
لم يكتفِ السفير المغربي في موريتانيا، حميد شبار، بمتابعة تأهل “أسود الأطلس” إلى ربع نهائي مونديال 2026 من خلف الأبواب الرسمية، بل اختار أن يكون وسط الجماهير في شوارع نواكشوط، مشاركا المغاربة وأشقاءهم الموريتانيين فرحة إنجاز وطني أصبح مصدر اعتزاز لكل المغاربة.
هذا الحضور الميداني يعكس أسلوبا دبلوماسيا قريبا من المواطنين، ويؤكد حرص السفير على مواكبة المحطات الوطنية الكبرى التي توحد المغاربة داخل الوطن وخارجه، وترسخ صورة المغرب كدولة تجمع بين نجاحاتها الرياضية وحضورها الدبلوماسي الفاعل.
الاحتفالات التي عمت شوارع نواكشوط، بمشاركة واسعة من المواطنين الموريتانيين و الجالية المغربية المقيمة بالعاصمة انواكش ، جسدت عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، فيما حملت مشاركة السفير حميد شبار رسالة واضحة مفادها أن الدبلوماسية المغربية ليست حاضرة في المحافل الرسمية فحسب، بل حاضرة أيضا في كل لحظة وطنية تعزز الانتماء وتُقوي جسور التقارب بين الشعبين.



