Uncategorizedالأخبار
الإعلامي الكبير محمدو سالم ولد بوكه يكتب : ما لا يدركه الذين يدقون إسفين الفرقة أن هذا الشعب عصي على الانجرار وراء الأوهام

استغل السامري غياب موسى لميقات ربه، فصنع لقومه عجلا من الذهب وأمرهم بعبادته، وَأَصْلَّهُم الشامري. واستغل سامرینا بدوره غياب جيل الحكماء الأوائل المؤسسين لحركة الحر، ليملاً الفراغ بخطاب يثير الالتباس، ويغذي التوجس، ويصنع بعبعًا يبحث عن حماية دولية منه ، بدل أن يرسخ قيم الحكمة والاعتدال التي طبعت سلوك أهل الحكمة، والرأي والتبصر من هذه الشريحة، ومن كل الحادبين على وحدة المجتمع وانسجامه، وعلى أمن الوطن واستقراره. وما لا يدركه الذين يدقون إسفين الفرقة، أن هذا الشعب عصي على تصديق التلفيقات والانجرار وراء الأوهام، ولن يقبل – بإرادته أن يحل به ما حل ببعض الدول التي نشاهد كيف مرقت الحروب والنزاعات شعوبها وأوطانها.
وَتِلَكَ الْأَمْنَّالُ نَصْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ.



