نواكشوط: التوقيع على وثيقة الحوار الوطني في انتظار قرار رئيس الجمهورية إطلاقه رسميا

وقعت القوى السياسية الموريتانية، مساء الثلاثاء في العاصمة الموريتانية نواكشوط، الوثيقة المرجعية للحوار الوطني، منهيةً بذلك المرحلة التحضيرية التي استغرقت أكثر من عام، لتنتقل الكرة إلى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني من أجل تحديد موعد انطلاق الحوار.
الوثيقة وقعت من طرف منسق الحوار الوطني موسى فال، وممثلو الأغلبية الرئاسية والمعارضة ومختلف التشكيلات السياسية المشاركة، في خطوة تُعد أول توافق جامع يمهد لانطلاق الحوار المرتقب.
منسق الحوار السياسي اليساري السابق موسى فال، أكد أن الوثيقة تتضمن أربعة محاور رئيسية تشمل إصلاحات وطنية كبرى، واصفا المرحلة المقبلة بأنها مفصلية، وداعيا الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية إلى إعداد مقترحاتها لضمان حوار مسؤول يفضي إلى مخرجات تاريخية.
في المقابل، اعتبرت المعارضة أن استكمال الوثيقة يمثل تتويجا لمسار طويل من المشاورات، مؤكدة أن الملف أصبح الآن بيد رئيس الجمهورية لتحديد موعد الحوار، معربة عن أملها في ألا يطول انتظار انطلاقه.
وشددت قيادات سياسية من الموالاة والمعارضة على أهمية أن يتجاوز الحوار التجارب السابقة، وأن يعالج القضايا الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها الإصلاح السياسي، وتعزيز المؤسسات، ومكافحة الفساد، وتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، مع توفير الضمانات اللازمة لتنفيذ مخرجاته وتحويلها إلى إجراءات عملية.


