لأول مرة في تاريخ الكرة تعليق الدراسة والأنشطة الرسمية في المكسيك خلال المواجهة بين أسود الأطلسي و هولندا

في خطوة استثنائية تعكس حجم الزخم الذي بات يرافق المنتخب المغربي، وفي خطوة غير مسبوقة في تاريخ الكرة ، قرر حاكم ولاية نويفو ليون المكسيكية، صامويل غارسيا، تعليق الدراسة والأنشطة الإدارية يوم الاثنين المقبل، تزامناً مع المواجهة المرتقبة بين “أسود الأطلس” ومنتخب هولندا في الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026.
يستند القرار إلى تقديرات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التي تتوقع تدفق نحو 20 ألف مشجع هولندي قادمين من مدينة كانساس سيتي، إلى جانب آلاف الجماهير المغربية والمكسيكية، ما ينذر بازدحام مروري غير مسبوق في مدينة مونتيري.
يشمل التعليق جميع المؤسسات التعليمية العامة والخاصة والدوائر الحكومية، باستثناء القطاعات الحيوية، فيما دعا الحاكم شركات القطاع الخاص إلى اعتماد العمل عن بُعد أو تعديل ساعات الدوام لتخفيف الضغط على شبكة الطرق وإتاحة الفرصة للموظفين لمتابعة المباراة.
يعكس هذا القرار الاستثنائي المكانة التي أصبح يحتلها المنتخب المغربي على الساحة الدولية، بعدما تحول من منتخب مفاجآت إلى قوة كروية يحسب لها كبار العالم ألف حساب.
فبعد إنجازاته التاريخية في السنوات الأخيرة، باتت مواجهات “أسود الأطلس” من أبرز محطات البطولات الكبرى، وأصبح المنتخب المغربي منافساً قادراً على تهديد أعرق المدارس الكروية وإرباك حسابات أقوى المنتخبات.
تُعد مواجهة المغرب وهولندا واحدة من أبرز قمم الدور ثمن النهائي، في ظل المستوى المميز الذي قدمه المنتخبان خلال دور المجموعات، وطموحهما في مواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة.
ومن المقرر أن يحتضن ملعب مونتيري المباراة يوم الاثنين 29 يونيو، وسط توقعات بحضور جماهيري استثنائي وأجواء احتفالية غير مسبوقة داخل الملعب وخارجه، في لقاء يؤكد مرة أخرى أن المنتخب المغربي أصبح أحد أبرز عناوين الإثارة في كرة القدم العالمية.


