كوركول على موعد مع دفعة تنموية جديدة.. والتأزر تطلق برنامجا متعدد المجالات الصالح السكان

تنفيذًا للتوجيهات الرامية إلى تعزيز التنمية المحلية وتقريب الخدمات الأساسية من المواطنين، أشرف المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «التآزر»، سيدي ولد مولاي الزين، رفقة والي ولاية كوركول، محمد المختار ولد عبدي، على إطلاق البرنامج التنموي الخاص بالولاية، الذي يستهدف دعم البنية التحتية وتعزيز النشاط الاقتصادي وتحسين ظروف السكان.
ويتوزع البرنامج على ثلاثة محاور رئيسية، يأتي في مقدمتها دعم البنى التحتية والخدمات الأساسية من خلال إنجاز منشآت تعليمية وصحية ومائية، بما يسهم في توسيع النفاذ إلى الخدمات الضرورية في عدد من المناطق المستفيدة.
وفي الجانب الاقتصادي، يتضمن البرنامج حزمة من الوسائل والمعدات الإنتاجية، تشمل سيارات ثلاثية العجلات وجرارات زراعية وآلات للبذر ومطاحن للحبوب، إضافة إلى دعم مشاريع إنتاجية من بينها إنشاء مداجن، في خطوة تستهدف تعزيز النشاط الاقتصادي المحلي وخلق فرص أفضل للإنتاج والعمل.
كما يشمل البرنامج دعمًا مباشرًا للتعاونيات المحلية، خاصة النسوية منها، عبر توفير معدات زراعية وتنفيذ برامج للتكوين والتأهيل المهني، بما يساعد على تطوير القدرات الإنتاجية وتعزيز الاستقلال الاقتصادي للمستفيدين.
ويأتي هذا التدخل بالتزامن مع مشاريع أخرى تنفذها «التآزر» في الولاية ضمن البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية والتنمية المحلية، حيث تشمل هذه المشاريع مئات الفصول الدراسية ونقاطًا صحية جديدة، ما يعكس حجم الجهد التنموي المبذول في الولاية.
وبغلاف مالي إجمالي يناهز 9 مليارات و753 مليون أوقية قديمة، يشكل هذا البرنامج إضافة جديدة لمسار التنمية المحلية، ويعكس توجهًا نحو تعزيز العدالة المجالية وتوسيع فرص الاستفادة من الخدمات الأساسية ومشاريع التمكين الاقتصادي، خاصة لصالح الفئات الأكثر احتياجًا
وبين الإعلان عن المشاريع وقطف ثمارها، تبقى أعين السكان معلقة بما ستتركه هذه التدخلات من أثر حقيقي على واقعهم المعيشي ومستقبل مناطقهم.



