بمناسبة وصول فخامة رئيس الجمهورية إلى وادان.. تنويه بدور فاعل من أبناء وادان البررة

وصل فخامة رئيس الجمهورية إلى مدينة وادان التاريخية، التي صنع أبناؤها، على مر القرون، مجدا استحقت به اسمها واد من العلم، وواد من النخيل فعظموا شعائر الله، ورفعوا منارة العلم، حتى سمي أحد شوارعها شارع الأربعين عالما». وبما أن فخامة الرئيس ثمن البارحة دور الفاعلين الاقتصاديين، فإننا نغتنمها سانحة للتنويه بدور فاعل من أبناء وادان البررة وكلهم كرام بررة، أهل بذل وصلاح ووفاء وقد آثر أن يبقى بعيدا عن الأضواء، تاركا لأعماله أن تدل عليه ولأهل مدينته أن يشهدوا له بنى لودان مستشفى، وامتدت يد عطائه إلى محاظرها ومساجدها وفقرائها، وضيافة وفودها، ووقف إلى جانب سکان مدينته في مختلف شؤون حياتهم حتى غدا أثر عطائه حاضرًا في تفاصيل الحياة اليومية للمدينة. ولولا أن شهادتي فيه مجروحة، لرفعت عنه ستار الاستتار وقلت: فلان ، لكنني أترك لودان وأهلها أن ينطقوا باسمه، فما من شهادة أصدق من أثر يراه
الناس ويلمسونه في حياتهم كل يوم



