
باريس، فرنسا, Sept. 14, 2026 (GLOBE NEWSWIRE) —
أعلنت “سبيس 42″، الشركة الإماراتية المتخصصة في تكنولوجيا الفضاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتي تتمتع بحضور راسخ على المستوى العالمي والمدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية تحت الرمز (SPACE42)، و”فياسات”، الشركة العالمية الرائدة في مجال الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية والاتصالات الآمنة والمدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز (VSAT)، عن توقيع اتفاقية خلال أسبوع الأعمال الفضائية العالمي في باريس (World Space Business Week) لتأسيس “إكواتيس” رسمياً. وستشكّل “إكواتيس” منصة مشتركة للبنية التحتية الفضائية والأرضية، تدعم توسيع نطاق تغطية شبكات الهاتف المحمول وتوفير طبقة تغطية إضافية في المناطق التي لا تستطيع الشبكات الأرضية الوصول إليها، بما في ذلك فجوات التغطية في المناطق الحضرية المأهولة. وعند استكمال تأسيس “إكواتيس”، ستقدم “سبيس 42″ و”فياسات” مساهمات رأسمالية أولية مشتركة بقيمة تصل إلى مليار دولار أمريكي.
وتتسارع وتيرة تطوير الكوكبة الأولية بالتزامن مع توقيع اتفاقية لزيادة التمويل المشترك. ومن المتوقع، عند استكمال تأسيس “إكواتيس”، تعيين “فياسات” مقاولاً رئيسياً للتكنولوجيا لدى الشركة.
ويأتي تأسيس الشركة في ظل النمو المتسارع للطلب العالمي على خدمات الاتصال المتنقل المدعومة بالأقمار الاصطناعية، مدفوعاً بالتطور الذي تتيحه معايير شبكات الاتصالات غير الأرضية (3GPP NTN)، والتي تمكّن الهواتف الذكية التقليدية والأجهزة المتصلة من الوصول إلى شبكات الأقمار الاصطناعية. ومن المتوقع أن يتوسع سوق الاتصال المباشر بين الأجهزة والأقمار الاصطناعية وخدمات الاتصالات المتنقلة المتقدمة عبر الأقمار الاصطناعية بصورة كبيرة خلال العقود المقبلة. وفي هذا السياق، تتمتع “سبيس 42″ و”فياسات” معاً بنطاق انتشار عالمي غير مسبوق، بفضل علاقاتهما التجارية مع أكثر من 400 مشغّل لشبكات الهاتف المحمول حول العالم، وامتلاكهما أكبر حصة متاحة لنشر خدمات الاتصال المباشر من طيف خدمات الاتصالات المتنقلة عبر الأقمار الاصطناعية المنسّق عالمياً، بما يزيد عن 100 ميغاهرتز، ما يوفر قاعدة فريدة وقابلة للتوسّع لدعم هذا النمو.
صُمّمت “إكواتيس” لدعم الاتصال المباشر بين الأقمار الاصطناعية والهواتف الذكية وأجهزة إنترنت الأشياء وغيرها من الأجهزة والمحطات الطرفية، بما يتيح لمشغّلي شبكات الهاتف المحمول تقديم خدمات الصوت والرسائل النصية والبيانات في المناطق التي لا تتوفر فيها تغطية الشبكات الخلوية أو تكون فيها هذه الشبكات محدودة الانتشار. وتستند الاتفاقية إلى العمل الذي أنجزته “سبيس 42″ و”فياسات” في مجال التصميم الفني للأقمار الاصطناعية وتصنيعها، إلى جانب التقدم المحرز على مستوى المنظومة في التكامل السلس مع الشبكات الأرضية، ووضع معايير التشغيل البيني، والاستفادة من آراء عدد من مشغّلي شبكات الهاتف المحمول والمشاركين في المنظومة. وتمثّل الاتفاقية المرحلة التالية من دور الشركتين كمؤسسيْن مشاركيْن لـ”إكواتيس”، والذي أُعلن عنه للمرة الأولى في مارس 2025، عندما بدأتا إجراء دراسات فنية وتجارية مموّلة حول البنية التحتية المشتركة لشبكات الاتصالات غير الأرضية، قبل أن يعلنان في سبتمبر 2025 عن نيتهما لتأسيس “إكواتيس”.
وتعتمد “إكواتيس” نموذج شركة أبراج الاتصالات، وهو نهج أثبت نجاحه في تمكين قطاع الاتصالات المتنقلة الأرضية من التوسّع بكفاءة، من خلال مشاركة البنية التحتية الموحّدة و/أو المشتركة بين جميع المشغّلين أو عدد كبير منهم. وستوفّر “إكواتيس” طبقة مشتركة ومحايدة تشمل الأقمار الاصطناعية والبنية التحتية الأرضية، بما يتيح للمشاركين في المنظومة، من خلال مشاركة البنية التحتية بدلاً من تكرارها، خفض متطلبات رأس المال وتسريع نشر الخدمات وزيادة توافرها، مع الحفاظ على استقلالية علاقاتهم مع العملاء وعملياتهم التجارية. كما يمكن للمشغّلين المشاركين من حاملي التراخيص تحقيق كفاءة أعلى في التكلفة مقارنةً بما قد يتمكن كل منهم من تحقيقه ضمن نطاق تغطيته الجغرافية و/أو التراخيص الممنوحة له لاستخدام الطيف الترددي، بما قد يضاهي أو يتجاوز حتى أكبر الكوكبات المنفردة. ويتيح النموذج لعدة مشغّلين استخدام المنصة ذاتها مع احتفاظ كل منهم بحقوقه في ترخيص الطيف الترددي وقاعدة عملائه وعلاقاته التجارية. وصُمّم نموذج الأعمال ليكون مفتوحاً، بما يتيح انضمام المزيد من حاملي تراخيص الطيف الترددي ومشغّلي الأقمار الاصطناعية إلى الكوكبة، التي تدعم مستويات عالية من تجميع الطيف الترددي والتنسيق والتعاون. وتمثّل الكوكبة الأولية المرحلة الأولى من بنية مصمّمة للتوسّع لتضم ما يصل إلى 2,800 قمر اصطناعي موزّعة على 60 مستوى مدارياً وثلاثة ارتفاعات مدارية، ما يتيح زيادة كثافة الكوكبة مع نمو الطلب دون الحاجة إلى إعادة تصميمها.
بهذه المناسبة، قال علي الهاشمي، الرئيس التنفيذي للخدمات الفضائية في سبيس 42: “مع توقيع هذه الاتفاقية، تبدأ ’إكواتيس‘ انطلاقتها الفعلية. فللمرة الأولى، يتبنّى قطاع الأقمار الاصطناعية نهج قطاع الاتصالات المتنقلة في بناء البنية التحتية، من خلال منظومة مشتركة وقابلة للتشغيل البيني وقائمة على المعايير، ومصمّمة لخدمة مليارات الأجهزة بدلاً من ملايين المشتركين. وقد تكاملت القدرات النوعية التي تتمتع بها كل من ’سبيس 42‘ و’فياسات‘ لتشكّل معاً منظومة لا نظير لها في قطاع الفضاء. ولطالما كنّا على يقين بأن تحقيق هذه الرؤية في متناولنا، ونحن اليوم نثبت ذلك.”
من جانبه، قال مارك دانكبرغ، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “فياسات”: “نعمل على تأسيس فئة جديدة من البنية التحتية للاتصال المباشر بين الأجهزة والأقمار الاصطناعية وخدمات الاتصالات المتنقلة المتقدمة عبر الأقمار الاصطناعية على مستوى العالم، مدعومة بأصول فريدة من الطيف الترددي، والتزامات رأسمالية كبيرة، ونموذج أعمال أثبت قدرته على دعم توسّع قطاع الاتصالات المتنقلة. ويعكس استكمال تأسيس ’إكواتيس‘ ثقتنا المشتركة بالقيمة الاستراتيجية والجدوى المالية طويلة الأمد لهذا المشروع، وقدرته على دعم سوق الاتصالات غير الأرضية سريعة النمو، بما يشمل خدمات الاتصال المباشر بين الأجهزة والأقمار الاصطناعية عبر شبكات الاتصالات غير الأرضية، وخدمات الاتصالات المتنقلة المتقدمة عبر الأقمار الاصطناعية.ومن خلال إنشاء منظومة قائمة على أحدث التقنيات، وتوفير آليات تتيح الوصول المحايد والمشترك والموثوق إلى البنية التحتية، ستساهم ’إكواتيس‘ في تسريع الابتكار في مجال الاتصال المدعوم بتقنيات الفضاء، وإرساء بنية قابلة للتوسّع والتشغيل البيني، مصمّمة لدعم منظومة متكاملة من المشاركين، بما يتيح لهم حرية الاختيار والاستفادة من وفورات الحجم، ويوفّر فرص نمو مجدية وعوائد جاذبة للمستثمرين والشركاء.”
ومن المتوقع أن يعتمد تمويل الشركة على مزيج من المساهمات الرأسمالية للمؤسسين، ومساهمات رأسمالية من أطراف ثالثة، ومصادر التمويل بالدين. كما يُتوقع أن يوفّر النموذج للمستثمرين في رأس المال عوائد تتماشى مع عوائد مشاريع البنية التحتية، مع إمكانية ارتفاع قيمة استثماراتهم، فيما ستتيح جولات الطرح الرأسمالي المرحلية انضمام المزيد من الشركاء الاستراتيجيين والماليين مع توسّع المنظومة. ولن يُشترط على حاملي التراخيص الإضافيين الاستثمار في المنظومة للاستفادة منها.
وتتمتع الشركتان المؤسستان ضمن هذه الشركة الجديدة بإمكانات واسعة تدعم توسّع المنظومة. إذ تمتلك “سبيس 42” حقوقاً منسّقة لاستخدام الطيف ضمن النطاق الترددي العريض في أكثر من 160 سوقاً، إلى جانب علاقات مع مشغّلي شبكات الهاتف المحمول تساهم في توسيع النطاق التجاري للمنصة. ومن المتوقع تعيين “فياسات” مقاولاً رئيسياً للتكنولوجيا، كما تمتلك حقوقاً منسّقة لاستخدام طيف خدمات الاتصالات المتنقلة عبر الأقمار الاصطناعية ضمن النطاق الترددي العريض عالمياً والنطاق الترددي S في أوروبا. وتمتلك “سبيس 42″ و”فياسات” معاً اتفاقيات تجارية مع أكثر من 400 مشغّل لشبكات الهاتف المحمول حول العالم، فضلاً عن الإمكانات التقنية وإمكانية تشغيل أكثر من 100 ميغاهرتز من طيف خدمات الاتصالات المتنقلة عبر الأقمار الاصطناعية المنسّق عالمياً، لتقديم خدمات الاتصالات المتنقلة المتقدمة عبر الأقمار الاصطناعية وخدمات الاتصال المباشر بين الأجهزة والأقمار الاصطناعية عبر شبكات الاتصالات غير الأرضية.
فرص السوق العالمية
• من المتوقع أن يتراوح حجم سوق الاتصال المباشر بين الأجهزة والأقمار الاصطناعية عالمياً بين 30 و70 مليار دولار بحلول عام 2040، مدعوماً في مراحله الأولى بإدراج دعم الاتصالات غير الأرضية ضمن الإصدار السابع عشر من معايير برنامج شراكة الجيل الثالث 3GPP، التي تشكّل الأساس التقني لشبكات الهاتف المتحرك حول العالم، مع خطط لتعزيز هذا التكامل بصورة أكبر في الإصدارات المستقبلية.
• ويعني هذا التحوّل في المعايير أن الهواتف الذكية التقليدية وأجهزة إنترنت الأشياء ستتمكن من الاتصال بشبكات الأقمار الاصطناعية دون الحاجة إلى أجهزة أو معدات متخصصة، ما يفتح المجال أمام سوق لم يكن من الممكن للأجيال السابقة من الأقمار الاصطناعية خدمتها بصورة عملية.
إطار المساهمات الرأسمالية
عند استكمال تأسيس “إكواتيس”، ستلتزم كل من “سبيس 42″ و”فياسات” بتقديم مساهمة رأسمالية أولية بقيمة 400 مليون دولار أمريكي. ومن المتوقع أن تضيف “سبيس 42” مساهمة أخرى بقيمة 200 مليون دولار أمريكي ضمن جولة تمويل رأسمالي مستقبلية مفتوحة أمام مستثمرين من أطراف ثالثة، لترتفع بذلك القيمة الإجمالية لمساهمات الشركتيْن إلى مليار دولار أمريكي.
ويظل تأسيس المشروع المشترك وشراء الكوكبة وإبرام الاتفاقيات النهائية ذات الصلة رهناً باستيفاء شروط الإتمام المعتادة، بما في ذلك الحصول على الموافقات التنظيمية وتعيين “فياسات” مقاولاً رئيسياً للتكنولوجيا. وتعتزم الشركتان الإعلان عن المزيد من المستجدات مع تقدّم “إكواتيس” نحو استيفاء هذه الشروط.
للتواصل الإعلامي
“سبيس 42”:communications@space42.ai
“فياسات”:PR@viasat.com
نبذة عن “إكواتيس”
ستكون “إكواتيس” منصة مستقلة ومحايدة ومشتركة للبنية التحتية الفضائية والأرضية، مخصّصة لحاملي تراخيص خدمات الاتصال المباشر بين الأجهزة والأقمار الاصطناعية وخدمات الاتصالات المتنقلة المتقدمة عبر الأقمار الاصطناعية. ومن خلال اعتماد نموذج شركة أبراج الاتصالات، صُمّمت “إكواتيس” لتحقيق فوائد اقتصادية وتشغيلية مجدية للمشغّلين العالميين والإقليميين والوطنيين الحاصلين على التراخيص المناسبة لتشغيل خدمات الاتصالات المتنقلة عبر الأقمار الاصطناعية و/أو خدمات التغطية التكميلية من الفضاء. كما تهدف إلى إتاحة حرية الاختيار والتشغيل البيني والوصول إلى شبكات الاتصالات غير الأرضية بكفاءة اقتصادية للمشاركين في المنظومة. وتسعى “إكواتيس” إلى تحقيق نمو تراكمي مع توسّع قاعدة مستخدمي المنظومة من خلال الوصول إلى طيف ترددي منسّق عالمياً، بما يساهم في تحقيق قيمة مستدامة للمساهمين. ويجري تطوير المنصة وفق معايير شبكات الاتصالات غير الأرضية .(3GPP NTN)
للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة www.equatys.com
نبذة عن “سبيس 42”:
“سبيس 42” المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية بالرمز (ADX: SPACE42) هي شركة تكنولوجيا الفضاء مقرها الإمارات العربية المتحدة، تعمل على دمج الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية والبيانات الجيومكانية وقدرات الذكاء الاصطناعي لرصد الأرض من الفضاء. تأسست “سبيس 42” عام 2024 بعد الاندماج الناجح بين بيانات والياه سات، وبفضل حضورها العالمي يمكنها تلبية الاحتياجات المتطورة لعملائها في الحكومات والشركات والمجتمعات. تتألف “سبيس 42” من وحدتين تجاريتين: الخدمات الفضائية والحلول الذكية. تركز وحدة الخدمات الفضائية على عمليات الأقمار الاصطناعية الأولية لكل من حلول الأقمار الاصطناعية الثابتة والمتحركة. تدمج وحدة الحلول الذكية الحصول على البيانات الجيومكانية ومعالجتها مع الذكاء الاصطناعي لتزويد صناع القرار بالبيانات وتعزيز الوعي الجيومكاني وتحسين الكفاءة التشغيلية. يشمل المساهمون الرئيسيون في “سبيس 42” كل من “جي 42” ومبادلة وIHC.
للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة: www.space42.ai، كما يمكنكم متابعتنا على منصة لينكدان @Space42
نبذة عن “فياسات”
“فياسات” هي شركة اتصالات عالمية تؤمن بإمكانية ربط كل شخص وكل شيء في العالم بشبكات الاتصال. ومن خلال مكاتبها المنتشرة في 24 دولة حول العالم، تتمحور رسالتها حول إعادة تشكيل أساليب تواصل واتصال الأفراد والشركات والحكومات والمؤسسات العسكرية على مستوى العالم.
وتعمل “فياسات” على تطوير شبكة الاتصالات العالمية الشاملة لتوفير اتصالات عالية الجودة وموثوقة وآمنة وميسورة التكلفة وسريعة، بما يساهم في إحداث أثر إيجابي في حياة الناس أينما كانوا، سواء على اليابسة أو في الجو أو في البحر، مع المساهمة في بناء مستقبل مستدام في الفضاء.
وفي مايو 2023، استكملت “فياسات” استحواذها على “إنمارسات”، لتوحيد فرق العمل والتقنيات والموارد لدى الشركتين وتأسيس شريك عالمي جديد في مجال الاتصالات.
للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الإلكترونيwww.viasat.com أو غرفة أخبار “فياسات”، أو متابعة الشركة عبر منصات لينكد إن وإكس و إنستغرام و فيسبوك و بلوسكاي و ثريدس و يوتيوب.
حقوق الطبع والنشر © 2026 “فياسات”، المحدودة. جميع الحقوق محفوظة. تُعد “فياسات” وشعار “فياسات” وإشارة “فياسات” علامات تجارية مسجلة في الولايات المتحدة ودول أخرى لصالح “فياسات”، المحدودة. وتُستخدم جميع أسماء المنتجات أو الشركات الأخرى المذكورة لأغراض التعريف فقط، وقد تكون علامات تجارية مملوكة لمالكيها المعنيين.
البيانات التطلّعية
يتضمن هذا الإعلان بيانات تطلّعية تستند إلى التوقعات والافتراضات الحالية بشأن أحداث مستقبلية، وتخضع لأحكام الملاذ الآمن المنصوص عليها في قانون الأوراق المالية لعام 1933 وقانون تداول الأوراق المالية لعام 1934. ويمكن الاستدلال على هذه البيانات من خلال استخدام مصطلحات مثل “نتوقع” و”سوف” و”نتطلع” و”نخطط” و”مصمّمة” و”نستهدف” أو غيرها من المصطلحات المشابهة، وهي تخضع لمخاطر وشكوك قد تؤدي إلى عدم دقتها.
وتشمل البيانات التطلّعية، على سبيل المثال لا الحصر، البيانات المتعلقة بتأسيس “إكواتيس”؛ وتوقيت وقيمة المساهمات الرأسمالية لكل من الطرفين؛ وإتاحة خدمات الاتصال المباشر بين الأجهزة والأقمار الاصطناعية وخدمات الاتصالات المتنقلة المتقدمة عبر الأقمار الاصطناعية على مستوى العالم، بما في ذلك توقيت الإطلاق التجاري؛ وشراء وتصميم وتصنيع وإطلاق ونشر كوكبة “إكواتيس” من الجيل الأول والشبكة الأرضية المرتبطة بها؛ وتصميم منصة “إكواتيس” ونموذج أعمالها وخصائصها وأدائها وفوائدها؛ والإطار الاستثماري، بما في ذلك الفوائد والمخاطر والعوائد المتوقعة؛ وإبرام الاتفاقيات النهائية، بما يشمل استيفاء الموافقات التنظيمية وغيرها من شروط الإتمام؛ إضافة إلى الخطط والأهداف والاستراتيجيات المتعلقة بالعمليات المستقبلية.
ويُنبه القرّاء إلى أن النتائج الفعلية قد تختلف بصورة جوهرية عما يرد في أي من البيانات التطلّعية. وتشمل العوامل التي قد تؤدي إلى اختلاف النتائج الفعلية: المخاطر والشكوك المرتبطة بتأسيس “إكواتيس” وإبرام الاتفاقيات النهائية، بما في ذلك عدم الحصول على الموافقات التنظيمية المطلوبة؛ وعدم استيفاء شروط الإتمام في الوقت المحدد أو عدم استيفائها نهائياً؛ وقدرة الطرفيْن على تمويل التزاماتهما الرأسمالية؛ والمخاطر المرتبطة ببناء الأقمار الاصطناعية وإطلاقها وتشغيلها، بما في ذلك الآثار الناجمة عن أي خلل أو إخفاق في الإطلاق أو التشغيل أو النشر، أو أي تراجع في أداء الأقمار الاصطناعية؛ والتغيرات التي قد تطرأ على العلاقات مع العملاء أو المورّدين أو شركاء المنظومة الرئيسيين، أو على أوضاعهم المالية؛ والقدرة على تطوير تقنيات ومنتجات وخدمات جديدة وطرحها وبيعها بنجاح؛ وتصاعد مستويات المنافسة في الأسواق المستهدفة؛ وقدرة “إكواتيس” على تنفيذ خطة أعمالها بنجاح وفق الجدول الزمني المتوقع أو تنفيذها من الأساس؛ والمخاطر التنظيمية؛ وغيرها من المخاطر التي تؤثر بوجه عام في قطاعَي الاتصالات والاتصال المباشر بين الأجهزة والأقمار الاصطناعية.
كما يرجى الرجوع إلى عوامل المخاطر الواردة في الإفصاحات التي تقدّمها “فياسات” إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، والمتاحة عبر الموقع الإلكتروني www.sec.gov، بما في ذلك أحدث تقرير سنوي للشركة وفق النموذج 10-Kوتقاريرها الفصلية وفق النموذج 10-Q .ويُنصح القرّاء بعدم الاعتماد بصورة مفرطة على أي من البيانات التطلّعية، التي تظل سارية فقط اعتباراً من تاريخ صدورها. ولا يلتزم الطرفان بمراجعة أي من هذه البيانات التطلّعية أو تحديثها لأي سبب.
*”سبيس 42″ و”فياسات” توقّعان اتفاقية ملزمة للتأسيس المشترك لـ”إكواتيس”*
لإنشاء أول منصة عالمية مشتركة للبنية التحتية الفضائية والأرضية للاتصال المباشر بين الأجهزة والأقمار الاصطناعية وخدمات الاتصالات المتنقلة المتقدمة عبر الأقمار الاصطناعية
• الالتزام التمويلي: تنص الاتفاقية الملزمة على تقديم “سبيس 42” و”فياسات”، بصفتهما الشريكين المؤسسين لـ”إكواتيس”، مساهمات رأسمالية مشتركة أولية بقيمة تصل إلى مليار دولار أمريكي
• تسريع تطوير البرنامج: يساهم التوقيع بالتزامن مع اتفاقية لزيادة التمويل المشترك في تسريع تطوير الكوكبة الأولية. ومن المقرر ترسية عقد الدفعة الأولى من الكوكبة القابلة للتوسّع عند تأسيس “إكواتيس”، مع خطط لتعيين “فياسات” مقاولاً رئيسياً للتكنولوجيا
• مزايا استراتيجية: تهدف “إكواتيس” إلى إرساء قاعدة تتيح حرية الاختيار والتشغيل البيني، وتحقيق فوائد اقتصادية مجدية للمشغلين المشاركين على المستويات العالمية والإقليمية والوطنية، من خلال تعزيز كفاءة التغطية الجغرافية واستخدام الطيف الترددي المرخّص لخدمات الاتصالات المتنقلة عبر الأقمار الاصطناعية، و/أو طيف التغطية التكميلية من الفضاء
• نموذج أعمال واستثمار ناجح: يهدف نموذج شركة أبراج الاتصالات إلى تحقيق قيمة اقتصادية تراكمية لمقدّمي خدمات الأقمار الاصطناعية مع توسّع قاعدة المستخدمين، من خلال خفض حصة كل مشارك من تكاليف الأقمار الاصطناعية، وتعزيز كفاءة استخدام الطيف الترددي، وتحسين أداء الشبكة وتوافرها على نطاق يصعب على أي مشغّل منفرد تحقيقه. كما يتيح نموذج النمو التراكمي فرصاً لتحقيق عوائد مجزية لشركاء استراتيجيين وماليين إضافيين مع توسّع المنظومة
باريس، فرنسا, Sept. 14, 2026 (GLOBE NEWSWIRE) —
أعلنت “سبيس 42″، الشركة الإماراتية المتخصصة في تكنولوجيا الفضاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتي تتمتع بحضور راسخ على المستوى العالمي والمدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية تحت الرمز (SPACE42)، و”فياسات”، الشركة العالمية الرائدة في مجال الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية والاتصالات الآمنة والمدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز (VSAT)، عن توقيع اتفاقية خلال أسبوع الأعمال الفضائية العالمي في باريس (World Space Business Week) لتأسيس “إكواتيس” رسمياً. وستشكّل “إكواتيس” منصة مشتركة للبنية التحتية الفضائية والأرضية، تدعم توسيع نطاق تغطية شبكات الهاتف المحمول وتوفير طبقة تغطية إضافية في المناطق التي لا تستطيع الشبكات الأرضية الوصول إليها، بما في ذلك فجوات التغطية في المناطق الحضرية المأهولة. وعند استكمال تأسيس “إكواتيس”، ستقدم “سبيس 42″ و”فياسات” مساهمات رأسمالية أولية مشتركة بقيمة تصل إلى مليار دولار أمريكي.
وتتسارع وتيرة تطوير الكوكبة الأولية بالتزامن مع توقيع اتفاقية لزيادة التمويل المشترك. ومن المتوقع، عند استكمال تأسيس “إكواتيس”، تعيين “فياسات” مقاولاً رئيسياً للتكنولوجيا لدى الشركة.
ويأتي تأسيس الشركة في ظل النمو المتسارع للطلب العالمي على خدمات الاتصال المتنقل المدعومة بالأقمار الاصطناعية، مدفوعاً بالتطور الذي تتيحه معايير شبكات الاتصالات غير الأرضية (3GPP NTN)، والتي تمكّن الهواتف الذكية التقليدية والأجهزة المتصلة من الوصول إلى شبكات الأقمار الاصطناعية. ومن المتوقع أن يتوسع سوق الاتصال المباشر بين الأجهزة والأقمار الاصطناعية وخدمات الاتصالات المتنقلة المتقدمة عبر الأقمار الاصطناعية بصورة كبيرة خلال العقود المقبلة. وفي هذا السياق، تتمتع “سبيس 42″ و”فياسات” معاً بنطاق انتشار عالمي غير مسبوق، بفضل علاقاتهما التجارية مع أكثر من 400 مشغّل لشبكات الهاتف المحمول حول العالم، وامتلاكهما أكبر حصة متاحة لنشر خدمات الاتصال المباشر من طيف خدمات الاتصالات المتنقلة عبر الأقمار الاصطناعية المنسّق عالمياً، بما يزيد عن 100 ميغاهرتز، ما يوفر قاعدة فريدة وقابلة للتوسّع لدعم هذا النمو.
صُمّمت “إكواتيس” لدعم الاتصال المباشر بين الأقمار الاصطناعية والهواتف الذكية وأجهزة إنترنت الأشياء وغيرها من الأجهزة والمحطات الطرفية، بما يتيح لمشغّلي شبكات الهاتف المحمول تقديم خدمات الصوت والرسائل النصية والبيانات في المناطق التي لا تتوفر فيها تغطية الشبكات الخلوية أو تكون فيها هذه الشبكات محدودة الانتشار. وتستند الاتفاقية إلى العمل الذي أنجزته “سبيس 42″ و”فياسات” في مجال التصميم الفني للأقمار الاصطناعية وتصنيعها، إلى جانب التقدم المحرز على مستوى المنظومة في التكامل السلس مع الشبكات الأرضية، ووضع معايير التشغيل البيني، والاستفادة من آراء عدد من مشغّلي شبكات الهاتف المحمول والمشاركين في المنظومة. وتمثّل الاتفاقية المرحلة التالية من دور الشركتين كمؤسسيْن مشاركيْن لـ”إكواتيس”، والذي أُعلن عنه للمرة الأولى في مارس 2025، عندما بدأتا إجراء دراسات فنية وتجارية مموّلة حول البنية التحتية المشتركة لشبكات الاتصالات غير الأرضية، قبل أن يعلنان في سبتمبر 2025 عن نيتهما لتأسيس “إكواتيس”.
وتعتمد “إكواتيس” نموذج شركة أبراج الاتصالات، وهو نهج أثبت نجاحه في تمكين قطاع الاتصالات المتنقلة الأرضية من التوسّع بكفاءة، من خلال مشاركة البنية التحتية الموحّدة و/أو المشتركة بين جميع المشغّلين أو عدد كبير منهم. وستوفّر “إكواتيس” طبقة مشتركة ومحايدة تشمل الأقمار الاصطناعية والبنية التحتية الأرضية، بما يتيح للمشاركين في المنظومة، من خلال مشاركة البنية التحتية بدلاً من تكرارها، خفض متطلبات رأس المال وتسريع نشر الخدمات وزيادة توافرها، مع الحفاظ على استقلالية علاقاتهم مع العملاء وعملياتهم التجارية. كما يمكن للمشغّلين المشاركين من حاملي التراخيص تحقيق كفاءة أعلى في التكلفة مقارنةً بما قد يتمكن كل منهم من تحقيقه ضمن نطاق تغطيته الجغرافية و/أو التراخيص الممنوحة له لاستخدام الطيف الترددي، بما قد يضاهي أو يتجاوز حتى أكبر الكوكبات المنفردة. ويتيح النموذج لعدة مشغّلين استخدام المنصة ذاتها مع احتفاظ كل منهم بحقوقه في ترخيص الطيف الترددي وقاعدة عملائه وعلاقاته التجارية. وصُمّم نموذج الأعمال ليكون مفتوحاً، بما يتيح انضمام المزيد من حاملي تراخيص الطيف الترددي ومشغّلي الأقمار الاصطناعية إلى الكوكبة، التي تدعم مستويات عالية من تجميع الطيف الترددي والتنسيق والتعاون. وتمثّل الكوكبة الأولية المرحلة الأولى من بنية مصمّمة للتوسّع لتضم ما يصل إلى 2,800 قمر اصطناعي موزّعة على 60 مستوى مدارياً وثلاثة ارتفاعات مدارية، ما يتيح زيادة كثافة الكوكبة مع نمو الطلب دون الحاجة إلى إعادة تصميمها.
بهذه المناسبة، قال علي الهاشمي، الرئيس التنفيذي للخدمات الفضائية في سبيس 42: “مع توقيع هذه الاتفاقية، تبدأ ’إكواتيس‘ انطلاقتها الفعلية. فللمرة الأولى، يتبنّى قطاع الأقمار الاصطناعية نهج قطاع الاتصالات المتنقلة في بناء البنية التحتية، من خلال منظومة مشتركة وقابلة للتشغيل البيني وقائمة على المعايير، ومصمّمة لخدمة مليارات الأجهزة بدلاً من ملايين المشتركين. وقد تكاملت القدرات النوعية التي تتمتع بها كل من ’سبيس 42‘ و’فياسات‘ لتشكّل معاً منظومة لا نظير لها في قطاع الفضاء. ولطالما كنّا على يقين بأن تحقيق هذه الرؤية في متناولنا، ونحن اليوم نثبت ذلك.”
من جانبه، قال مارك دانكبرغ، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “فياسات”: “نعمل على تأسيس فئة جديدة من البنية التحتية للاتصال المباشر بين الأجهزة والأقمار الاصطناعية وخدمات الاتصالات المتنقلة المتقدمة عبر الأقمار الاصطناعية على مستوى العالم، مدعومة بأصول فريدة من الطيف الترددي، والتزامات رأسمالية كبيرة، ونموذج أعمال أثبت قدرته على دعم توسّع قطاع الاتصالات المتنقلة. ويعكس استكمال تأسيس ’إكواتيس‘ ثقتنا المشتركة بالقيمة الاستراتيجية والجدوى المالية طويلة الأمد لهذا المشروع، وقدرته على دعم سوق الاتصالات غير الأرضية سريعة النمو، بما يشمل خدمات الاتصال المباشر بين الأجهزة والأقمار الاصطناعية عبر شبكات الاتصالات غير الأرضية، وخدمات الاتصالات المتنقلة المتقدمة عبر الأقمار الاصطناعية.ومن خلال إنشاء منظومة قائمة على أحدث التقنيات، وتوفير آليات تتيح الوصول المحايد والمشترك والموثوق إلى البنية التحتية، ستساهم ’إكواتيس‘ في تسريع الابتكار في مجال الاتصال المدعوم بتقنيات الفضاء، وإرساء بنية قابلة للتوسّع والتشغيل البيني، مصمّمة لدعم منظومة متكاملة من المشاركين، بما يتيح لهم حرية الاختيار والاستفادة من وفورات الحجم، ويوفّر فرص نمو مجدية وعوائد جاذبة للمستثمرين والشركاء.”
ومن المتوقع أن يعتمد تمويل الشركة على مزيج من المساهمات الرأسمالية للمؤسسين، ومساهمات رأسمالية من أطراف ثالثة، ومصادر التمويل بالدين. كما يُتوقع أن يوفّر النموذج للمستثمرين في رأس المال عوائد تتماشى مع عوائد مشاريع البنية التحتية، مع إمكانية ارتفاع قيمة استثماراتهم، فيما ستتيح جولات الطرح الرأسمالي المرحلية انضمام المزيد من الشركاء الاستراتيجيين والماليين مع توسّع المنظومة. ولن يُشترط على حاملي التراخيص الإضافيين الاستثمار في المنظومة للاستفادة منها.
وتتمتع الشركتان المؤسستان ضمن هذه الشركة الجديدة بإمكانات واسعة تدعم توسّع المنظومة. إذ تمتلك “سبيس 42” حقوقاً منسّقة لاستخدام الطيف ضمن النطاق الترددي العريض في أكثر من 160 سوقاً، إلى جانب علاقات مع مشغّلي شبكات الهاتف المحمول تساهم في توسيع النطاق التجاري للمنصة. ومن المتوقع تعيين “فياسات” مقاولاً رئيسياً للتكنولوجيا، كما تمتلك حقوقاً منسّقة لاستخدام طيف خدمات الاتصالات المتنقلة عبر الأقمار الاصطناعية ضمن النطاق الترددي العريض عالمياً والنطاق الترددي S في أوروبا. وتمتلك “سبيس 42″ و”فياسات” معاً اتفاقيات تجارية مع أكثر من 400 مشغّل لشبكات الهاتف المحمول حول العالم، فضلاً عن الإمكانات التقنية وإمكانية تشغيل أكثر من 100 ميغاهرتز من طيف خدمات الاتصالات المتنقلة عبر الأقمار الاصطناعية المنسّق عالمياً، لتقديم خدمات الاتصالات المتنقلة المتقدمة عبر الأقمار الاصطناعية وخدمات الاتصال المباشر بين الأجهزة والأقمار الاصطناعية عبر شبكات الاتصالات غير الأرضية.
فرص السوق العالمية
• من المتوقع أن يتراوح حجم سوق الاتصال المباشر بين الأجهزة والأقمار الاصطناعية عالمياً بين 30 و70 مليار دولار بحلول عام 2040، مدعوماً في مراحله الأولى بإدراج دعم الاتصالات غير الأرضية ضمن الإصدار السابع عشر من معايير برنامج شراكة الجيل الثالث 3GPP، التي تشكّل الأساس التقني لشبكات الهاتف المتحرك حول العالم، مع خطط لتعزيز هذا التكامل بصورة أكبر في الإصدارات المستقبلية.
• ويعني هذا التحوّل في المعايير أن الهواتف الذكية التقليدية وأجهزة إنترنت الأشياء ستتمكن من الاتصال بشبكات الأقمار الاصطناعية دون الحاجة إلى أجهزة أو معدات متخصصة، ما يفتح المجال أمام سوق لم يكن من الممكن للأجيال السابقة من الأقمار الاصطناعية خدمتها بصورة عملية.
إطار المساهمات الرأسمالية
عند استكمال تأسيس “إكواتيس”، ستلتزم كل من “سبيس 42″ و”فياسات” بتقديم مساهمة رأسمالية أولية بقيمة 400 مليون دولار أمريكي. ومن المتوقع أن تضيف “سبيس 42” مساهمة أخرى بقيمة 200 مليون دولار أمريكي ضمن جولة تمويل رأسمالي مستقبلية مفتوحة أمام مستثمرين من أطراف ثالثة، لترتفع بذلك القيمة الإجمالية لمساهمات الشركتيْن إلى مليار دولار أمريكي.
ويظل تأسيس المشروع المشترك وشراء الكوكبة وإبرام الاتفاقيات النهائية ذات الصلة رهناً باستيفاء شروط الإتمام المعتادة، بما في ذلك الحصول على الموافقات التنظيمية وتعيين “فياسات” مقاولاً رئيسياً للتكنولوجيا. وتعتزم الشركتان الإعلان عن المزيد من المستجدات مع تقدّم “إكواتيس” نحو استيفاء هذه الشروط.
للتواصل الإعلامي
“سبيس 42”:communications@space42.ai
“فياسات”:PR@viasat.com
نبذة عن “إكواتيس”
ستكون “إكواتيس” منصة مستقلة ومحايدة ومشتركة للبنية التحتية الفضائية والأرضية، مخصّصة لحاملي تراخيص خدمات الاتصال المباشر بين الأجهزة والأقمار الاصطناعية وخدمات الاتصالات المتنقلة المتقدمة عبر الأقمار الاصطناعية. ومن خلال اعتماد نموذج شركة أبراج الاتصالات، صُمّمت “إكواتيس” لتحقيق فوائد اقتصادية وتشغيلية مجدية للمشغّلين العالميين والإقليميين والوطنيين الحاصلين على التراخيص المناسبة لتشغيل خدمات الاتصالات المتنقلة عبر الأقمار الاصطناعية و/أو خدمات التغطية التكميلية من الفضاء. كما تهدف إلى إتاحة حرية الاختيار والتشغيل البيني والوصول إلى شبكات الاتصالات غير الأرضية بكفاءة اقتصادية للمشاركين في المنظومة. وتسعى “إكواتيس” إلى تحقيق نمو تراكمي مع توسّع قاعدة مستخدمي المنظومة من خلال الوصول إلى طيف ترددي منسّق عالمياً، بما يساهم في تحقيق قيمة مستدامة للمساهمين. ويجري تطوير المنصة وفق معايير شبكات الاتصالات غير الأرضية .(3GPP NTN)
للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة www.equatys.com
نبذة عن “سبيس 42”:
“سبيس 42” المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية بالرمز (ADX: SPACE42) هي شركة تكنولوجيا الفضاء مقرها الإمارات العربية المتحدة، تعمل على دمج الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية والبيانات الجيومكانية وقدرات الذكاء الاصطناعي لرصد الأرض من الفضاء. تأسست “سبيس 42” عام 2024 بعد الاندماج الناجح بين بيانات والياه سات، وبفضل حضورها العالمي يمكنها تلبية الاحتياجات المتطورة لعملائها في الحكومات والشركات والمجتمعات. تتألف “سبيس 42” من وحدتين تجاريتين: الخدمات الفضائية والحلول الذكية. تركز وحدة الخدمات الفضائية على عمليات الأقمار الاصطناعية الأولية لكل من حلول الأقمار الاصطناعية الثابتة والمتحركة. تدمج وحدة الحلول الذكية الحصول على البيانات الجيومكانية ومعالجتها مع الذكاء الاصطناعي لتزويد صناع القرار بالبيانات وتعزيز الوعي الجيومكاني وتحسين الكفاءة التشغيلية. يشمل المساهمون الرئيسيون في “سبيس 42” كل من “جي 42” ومبادلة وIHC.
للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة: www.space42.ai، كما يمكنكم متابعتنا على منصة لينكدان @Space42
نبذة عن “فياسات”
“فياسات” هي شركة اتصالات عالمية تؤمن بإمكانية ربط كل شخص وكل شيء في العالم بشبكات الاتصال. ومن خلال مكاتبها المنتشرة في 24 دولة حول العالم، تتمحور رسالتها حول إعادة تشكيل أساليب تواصل واتصال الأفراد والشركات والحكومات والمؤسسات العسكرية على مستوى العالم.
وتعمل “فياسات” على تطوير شبكة الاتصالات العالمية الشاملة لتوفير اتصالات عالية الجودة وموثوقة وآمنة وميسورة التكلفة وسريعة، بما يساهم في إحداث أثر إيجابي في حياة الناس أينما كانوا، سواء على اليابسة أو في الجو أو في البحر، مع المساهمة في بناء مستقبل مستدام في الفضاء.
وفي مايو 2023، استكملت “فياسات” استحواذها على “إنمارسات”، لتوحيد فرق العمل والتقنيات والموارد لدى الشركتين وتأسيس شريك عالمي جديد في مجال الاتصالات.
للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الإلكترونيwww.viasat.com أو غرفة أخبار “فياسات”، أو متابعة الشركة عبر منصات لينكد إن وإكس و إنستغرام و فيسبوك و بلوسكاي و ثريدس و يوتيوب.
حقوق الطبع والنشر © 2026 “فياسات”، المحدودة. جميع الحقوق محفوظة. تُعد “فياسات” وشعار “فياسات” وإشارة “فياسات” علامات تجارية مسجلة في الولايات المتحدة ودول أخرى لصالح “فياسات”، المحدودة. وتُستخدم جميع أسماء المنتجات أو الشركات الأخرى المذكورة لأغراض التعريف فقط، وقد تكون علامات تجارية مملوكة لمالكيها المعنيين.
البيانات التطلّعية
يتضمن هذا الإعلان بيانات تطلّعية تستند إلى التوقعات والافتراضات الحالية بشأن أحداث مستقبلية، وتخضع لأحكام الملاذ الآمن المنصوص عليها في قانون الأوراق المالية لعام 1933 وقانون تداول الأوراق المالية لعام 1934. ويمكن الاستدلال على هذه البيانات من خلال استخدام مصطلحات مثل “نتوقع” و”سوف” و”نتطلع” و”نخطط” و”مصمّمة” و”نستهدف” أو غيرها من المصطلحات المشابهة، وهي تخضع لمخاطر وشكوك قد تؤدي إلى عدم دقتها.
وتشمل البيانات التطلّعية، على سبيل المثال لا الحصر، البيانات المتعلقة بتأسيس “إكواتيس”؛ وتوقيت وقيمة المساهمات الرأسمالية لكل من الطرفين؛ وإتاحة خدمات الاتصال المباشر بين الأجهزة والأقمار الاصطناعية وخدمات الاتصالات المتنقلة المتقدمة عبر الأقمار الاصطناعية على مستوى العالم، بما في ذلك توقيت الإطلاق التجاري؛ وشراء وتصميم وتصنيع وإطلاق ونشر كوكبة “إكواتيس” من الجيل الأول والشبكة الأرضية المرتبطة بها؛ وتصميم منصة “إكواتيس” ونموذج أعمالها وخصائصها وأدائها وفوائدها؛ والإطار الاستثماري، بما في ذلك الفوائد والمخاطر والعوائد المتوقعة؛ وإبرام الاتفاقيات النهائية، بما يشمل استيفاء الموافقات التنظيمية وغيرها من شروط الإتمام؛ إضافة إلى الخطط والأهداف والاستراتيجيات المتعلقة بالعمليات المستقبلية.
ويُنبه القرّاء إلى أن النتائج الفعلية قد تختلف بصورة جوهرية عما يرد في أي من البيانات التطلّعية. وتشمل العوامل التي قد تؤدي إلى اختلاف النتائج الفعلية: المخاطر والشكوك المرتبطة بتأسيس “إكواتيس” وإبرام الاتفاقيات النهائية، بما في ذلك عدم الحصول على الموافقات التنظيمية المطلوبة؛ وعدم استيفاء شروط الإتمام في الوقت المحدد أو عدم استيفائها نهائياً؛ وقدرة الطرفيْن على تمويل التزاماتهما الرأسمالية؛ والمخاطر المرتبطة ببناء الأقمار الاصطناعية وإطلاقها وتشغيلها، بما في ذلك الآثار الناجمة عن أي خلل أو إخفاق في الإطلاق أو التشغيل أو النشر، أو أي تراجع في أداء الأقمار الاصطناعية؛ والتغيرات التي قد تطرأ على العلاقات مع العملاء أو المورّدين أو شركاء المنظومة الرئيسيين، أو على أوضاعهم المالية؛ والقدرة على تطوير تقنيات ومنتجات وخدمات جديدة وطرحها وبيعها بنجاح؛ وتصاعد مستويات المنافسة في الأسواق المستهدفة؛ وقدرة “إكواتيس” على تنفيذ خطة أعمالها بنجاح وفق الجدول الزمني المتوقع أو تنفيذها من الأساس؛ والمخاطر التنظيمية؛ وغيرها من المخاطر التي تؤثر بوجه عام في قطاعَي الاتصالات والاتصال المباشر بين الأجهزة والأقمار الاصطناعية.
كما يرجى الرجوع إلى عوامل المخاطر الواردة في الإفصاحات التي تقدّمها “فياسات” إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، والمتاحة عبر الموقع الإلكتروني www.sec.gov، بما في ذلك أحدث تقرير سنوي للشركة وفق النموذج 10-Kوتقاريرها الفصلية وفق النموذج 10-Q .ويُنصح القرّاء بعدم الاعتماد بصورة مفرطة على أي من البيانات التطلّعية، التي تظل سارية فقط اعتباراً من تاريخ صدورها. ولا يلتزم الطرفان بمراجعة أي من هذه البيانات التطلّعية أو تحديثها لأي سبب.



