
أكد وزير الخارجية محمد سالم ولد مرزوك رفض موريتانيا لأن تلعب دور حرس الحدود لأوروبا فيما يتعلق بقضية الهجرة، قائلا: “نحبهم كثيرا (الأوروبيين) لكننا لن نقبل بأن نلعب دور حرس الحدود لصالحهم”.
وأضاف ولد مرزوك في مقابلة مع جون أفريك الفرنسية، أن موريتانيا “بلد عبور واستقبال ووجهة في آن واحد”، وأن ذلك “يتطلب توازنا بين الحزم والإنسانية. لا يمكن لومنا على رفض استخدام بلدنا من قبل شبكات إجرامية من المهربين الذين هم تجار موت”.
وأعلن رئيس الدبلوماسية الموريتانية في المقابلة المنشورة في 17 من الشهر الجاري، رفضه “القراءة المبسطة للسياسة التي ننتهجها، والتي تقوم على الانفتاح تجاه أولئك الذين يريدون دخول أراضينا بشكل قانوني، مع احترام قوانيننا وأنظمتنا. وهم كثر، قادمون خاصة من غرب وشمال إفريقيا”.
ووقعت موريتانيا في السابع من مارس 2024 إعلانا مشتركا مع الاتحاد الأوروبي، حول الوقاية من الهجرة غير النظامية، واستضافة اللاجئين، والتكفل بهم، والعمل على حمايتهم.
وأثار التوقيع على هذا الإعلان انتقادات عدد من الأحزاب السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي داخل البلاد وخارجها.
وأكدت الحكومة أن الإعلان لا يمس بالمصالح العامة للبلاد، ولا يشكل خطرا عليها، وأن موريتانيا “لن تكون وطنا بديلا للمهاجرين أو مكان استقرار لأي مهاجر غير شرعي”.



