Uncategorizedالأخبار

مدرسة المستقبل: شراكة بين أتكنز رياليس وشركة الدار للتعليم تضمن استمرارية التعلّم وتنمية مهارات الجيل المقبل

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 6 مايو 2026 – في خطوة تعكس التزامًا راسخًا بتطوير مستقبل التعليم، تعاونت شركة “أتكنز رياليس” (AtkinsRéalis)، الشركة العالمية المتخصصة في الاستشارات الهندسية والتصميم، مع شركة الدار للتعليم (Aldar Education) لاستدامة التعليم الموجّه نحو المستقبل للطلاب في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة خلال فترة التعلم عن بُعد. ومن خلال برنامج «مدرسة المستقبل»، البرنامج التعليمي–الصناعي الرئيسي لشركة أتكنز رياليس، عزز هذا التعاون أهمية الاستمرارية والمرونة والاستثمار طويل الأمد في الجيل القادم من المتعلمين.

 

 

وانطلاقًا من قناعة راسخة بأن المجتمعات القوية تُبنى على أنظمة تعليمية مرنة وقادرة على التكيّف، نجح البرنامج في إعادة صياغة آليات تنفيذه بما يواكب التحديات، مع الحفاظ على جوهره القائم على التعاون، وتنمية مهارات حل المشكلات، وتعزيز التعلم التطبيقي المرتبط بالواقع. وقد تمكنت أكثر من 20 مدرسة من مواصلة تنفيذ برنامج “مدرسة المستقبل” بنجاح خلال هذه المرحلة، مما ضمن استمرار ارتباط الطلاب بتجارب تعليمية واقعية مستندة إلى متطلبات الصناعة، بدلًا من انقطاع مشاركتهم في الرحلة التعليمية أو تأجيلها.

 

اضطلعت مدارس الدار للتعليم (Aldar Education) بدور محوري في إنجاح هذه المبادرة، من خلال توفير دعم تربوي متواصل للمعلمين، والحفاظ على مستويات عالية من تفاعل الطلاب، إلى جانب تنظيم الامتحانات النهائية افتراضياً بالكامل أتاحت للطلبة منصة لعرض أفكارهم والاحتفاء بإنجازاتهم، رغم غياب الفصول الدراسية والمنصات الفعلية. وقد واصل الطلاب العمل بروح الفريق الواحد، مطوّرين حلولًا مبتكرة لمعالجة تحديات ملحّة مثل شحّ المياه، والاستدامة، وبناء القدرات طويلة الأمد، بالتوازي مع قيامهم باكتساب مهارات جوهرية تؤهلهم لمواكبة متطلبات المستقبل.

 

وفي هذا السياق، قال كامبل غراي، الرئيس التنفيذي لشركة “أتكنز رياليس” في الشرق الأوسط: “يعكس هذا البرنامج جوهر هويتنا، سواء كشركة أو كجزء لا يتجزأ من المجتمعات التي نخدمها. وحتى في خضم فترات عدم اليقين، واصلنا التزامنا الراسخ بدعم المعلمين والطلاب على حد سواء، والاستثمار المستمر في تنمية الجيل التالي من المواهب. لقد صُمم برنامج ’مدرسة المستقبل‘لتمكين الشباب من اكتساب المهارات والثقة اللازمة لابتكار حلول لتحديات الغد. وفي منطقة تشهد تطورًا متسارعًا، تكتسب هذه المهارات أهمية أكبر اليوم أكثر من أي وقت مضى”.

 

على امتداد البرنامج، خاض الطلاب تجربة تعلّم تعاونية عبر الفضاء الرقمي، تمكّنوا خلالها من التكيّف مع تحديات تقنية وشخصية متباينة، مُظهرين قدرًا عاليًا من الإبداع، وروح المبادرة، والعمل الجماعي، ومهارات متقدمة في حلّ المشكلات ضمن بيئة غير تقليدية. وبالنسبة لشريحة واسعة منهم، شكّل البرنامج عنصر توازن واستقرار، حافظ على وتيرة التعلّم، ومنحهم إحساسًا واضحًا بالهدف والانتماء في وقت شهدت فيه الروتينات اليومية اضطرابًا ملحوظًا.

 

وفي هذا الإطار، قالت دانييل روث، رئيسة قسم تطوير المدارس في شركة الدار للتعليم (Aldar Education): “لقد أتاح برنامج ’مدرسة المستقبل‘ للطلاب الحفاظ على تفاعلهم وتركيزهم رغم تغيّر بيئات التعلم.. ومن خلال تكييف مدروس وممنهج لآليات التنفيذ، حرص معلمونا على استمرار التعاون الفعّال بين الطلاب، ودعمهم في تطوير أفكارهم، وتمكينهم من عرض مشاريعهم بثقة واحترافية. ويؤكد هذا البرنامج على أهمية تبنّي نماذج تعليمية عملية، ذات صلة مباشرة بالواقع، ومرتكزة على معالجة تحديات حقيقية”.

 

في ظل توجه المؤسسات في مختلف أنحاء المنطقة نحو تعزيز منظومات استقطاب المواهب وتبادل أفضل الممارسات، يبرز برنامج “مدرسة المستقبل” كنموذج رائد يبرهن على قيمة الشراكات بين قطاعي التعليم والصناعة. إذ يوضح البرنامج كيف يمكن لهذه الشراكات أن تضمن استمرارية التعلّم حتى في أصعب الظروف، وتمكّن الطلاب من اكتساب مهارات متقدمة وجاهزة لمتطلبات المستقبل، إلى جانب الإسهام الفاعل في بناء قدرات مستدامة تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من حدود الفصول الدراسية، لتلامس احتياجات سوق العمل وتدعم مسيرة التنمية طويلة الأمد.

 

للمزيد من المعلومات حول برنامج “مدرسة المستقبل”، يُرجى زيارة الرابط الالكتروني التالي:

https://www.atkinsrealis.com/en/engineering-better-future/beyond-engineering/school-of-the-future

 

– انتهى –

 

لمحة عن شركة “أتكنز رياليس”:

تعدّ شركة “أتكنز رياليس” كياناً جديداً تمّ إنشاؤه كنتيجة لعملية دمج لمجموعة راسخة من الشركات تعود إلى عام 1911، وهي شركة عالمية متخصصة في الخدمات الهندسية والنووية تسعى إلى وضع أُسس مستقبل أفضل لكوكبنا وسكّانه. نحن نبتكر حلولاً مستدامة تُشكّل صلة وصلٍ بين الناس والتكنولوجيا والبيانات لتحويل البنية التحتية وأنظمة الطاقة في العالم. ونُسخِّر قدراتنا العالمية في المشاريع المحلية لصالح عملائنا، ونُقدّم خدمات فريدة متكاملة تشمل كامل دورة حياة الأصول، بما في ذلك الخدمات الاستشارية والمشورة والخدمات البيئية، والشبكات الذكية والأمن السيبراني، والتصميم والهندسة، وإدارة المشتريات والمشاريع والإنشاءات، والعمليات والصيانة، وخدمات التفكيك ورأس المال – للعملاء في قطاعات استراتيجية رئيسة مثل الخدمات الهندسية والطاقة النووية ورأس المال. للمزيد من الأخبار والمعلومات، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: www.atkinsrealis.com أو متابعتنا على “لينكدإن”.

 

لمحة عن مبادرة “مدرسة المستقبل”

يُعدّ برنامج “مدرسة المستقبل” مبادرة تعليمية–صناعية طوّرتها شركة” أتكنز رياليس” بهدف تمكين طلاب المرحلة الثانوية من استكشاف أبرز تحديات الاستدامة التي تواجه دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم.

 

ومن خلال العمل بروح الفريق، يتناول الطلاب تحديات واقعية مرتبطة بشحّ المياه، والقدرة على التكيّف مع التغيرات المناخية، والاستدامة، وتخطيط البنية التحتية. وبإشراف المعلمين وبدعم من خبرات متخصصة يقدّمها خبراء ” أتكنز رياليس”، يعمل الطلاب على تطوير حلول عملية، بالتوازي مع تنمية مهارات أساسية تؤهلهم للمستقبل، مثل العمل الجماعي، والتفكير النقدي، والتعاون الرقمي، ومهارات العرض والتقديم.

 

لمحة عن الدار للتعليم (Aldar Education)

تُعد ّالدار للتعليم (Aldar Education) المجموعة التعليمية الخاصة الرائدة في أبوظبي، وأحد أبرز مزوّدي خدمات التعليم المدرسي من مرحلة الروضة حتى الصف الثاني عشر في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتشرف المجموعة على تعليم أكثر من 31,000 طالب ضمن شبكة تضم 27 مدرسة، ويعمل فيها طاقم تعليمي متنوع يضم معلمين من أكثر من 100 جنسية. وانطلاقًا من رؤية دولة الإمارات نحو اقتصاد مستدام قائم على المعرفة، تجمع الدار للتعليم (Aldar Education) بين الخبرة الواسعة والحجم التشغيلي الكبير، إلى جانب منظومة تعليمية متكاملة من المدارس والشراكات الاستراتيجية، بما في ذلك تعاونات مع مؤسسات عالمية مرموقة. وتهدف هذه المنظومة إلى تقديم برامج متقدمة واعتماد أساليب تعليمية مبتكرة تسهم في تطوير تجربة التعلم في دولة الإمارات وتعزيز جاهزية الطلاب للمستقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى