
انتقل إلى رحمة الله المغفور له بتار ولد امیلید ! الفقيد وجية بارز في قومه عزيز في مجتمعه، يشهد له الجميع بحب الخير للناس، وبالكرم والاستقامة، والاخلاق جعل الله ذلك في ميزان حسناته. تعازينا الخالصة لأسرته الخاصة (أهل باب) ولكافة مجتمعه أولاد إبراهيم، ولجميع ساكنة گرو ولكل الشاهدين على مكارمه وفضائله خلال إقامته بالخارج. نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم ذويه الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون



