
سرقة الهاتف فى زمننا يجعلك تحس أنك في عالم آخر.
و تكون مستعدا لدفع أضعاف سعره للإرجاعه لإرتباطك به .
أمس فى أحد الشوارع الراقية بمدينة الدار البيضاء الجميلة و الآمنة عادة كنت أتحدث فى الهاتف و لم ألاحظ أن شخصا على دراجة اقترب مني من الخلف و ماهي إلا لحظة حتى انتزع الهاتف مع صفعة على الوجه و بسرعة البرق أبتعد مني مع أننى حاولت بسرعة الإمساك به لإسقاطه من الدراجة .
حدثني البعض أن نفس القضية حدثت قبل مدة مع أحد نوابنا الموقرين و فى نفس المكان تقريبا أو نفس الحي على الأقل.
أتذكر أن مثل هذه الحوادث كانت اعتيادية فى الدار البيضاء قبل ثلاثة عقود لكن مع بداية الألفية اختفت هذه الظاهرة تقريبا و أصبحت شوارع كازا تحت السيطرة أظن أن مثل هذه الحوادث هي حوادث متفرقة و نادرة الآن لكن يجب على السلطات الامنية في هذا البلد الطيب المعروفة بالمهنية و الكفاءة العالية اليقظة جيدا فى قابل الأيام .



