الأخبار

رئيس موريتانيا يتوجه إلى إيطاليا للمشاركة فى قمة حول الهجرة تنتقدها منظمات حقوقية

يصل غدا الأحد ، إلى عاصمة إيطاليا روما ، رئيس موريتانيا محمد ولد الشيخ الغزواني، للمشاركة فى قمة مثيرة مخصصة لموضوع الهجرة غير الشرعية. استبقت انعقدها بالتنديد والهحوم منظمة “هيومن رايتس ووتش” ، نظار إلى أن الهدف منها .

وقالت المنظمة في بيان، إن رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني تريد أكثر من الصفقة المثيرة للجدل التي عقدها “فريق أوروبا” مع الرئيس التونسي قيس سعيّد، والتي وصفتها بأنها تأتي “إمعانا في انحطاط مساعي الاتحاد الأوروبي لوقف وصول المهاجرين بأي ثمن”.

وأضاف البيان أن “الزعيمة اليمينية المتطرفة (ميلوني) دعت الحكام السلطويين من مختلف بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى الاجتماع في روما في 23 تموز/ يوليو مع بعض الحكومات الأوروبية وممثلي مؤسسات مالية دولية”.

وقالت إنه من المتوقع أن يمهد المؤتمر الطريق لصفقات مماثلة لتلك المُبرَمة مع تونس.

يذكر أن روما تستضيف مؤتمرًا دوليًا غدا للبحث في سبل مكافحة الهجرة غير الشرعية، بمشاركة رؤساء الدول والحكومات في دول البحر الأبيض المتوسط، وسيشهد المؤتمر حضورا عربيا مميزا إضافة إلى صناديق التنمية العربية ومنظمات دولية.

وسيشارك في المؤتمر رؤساء تونس وموريتانيا والإمارات العربية المتحدة ومصر. وسيشارك فيه مسؤولون كبار من الجزائر والبحرين والأردن والسعودية ولبنان، وكذا مسؤولون أفارقة.

وتقول “هيومن رايتس ووتش” إن الصفقة التي تمت بين أوروبا وتونس لا تعترف بالانتهاكات الخطيرة ضد المهاجرين الأفارقة السود على يد السلطات التونسية، ناهيك عن معالجتها. كما أنها لا تنص على أي شروط حقوقية.

وتضيف أن عقد الصفقة يتعارض تماما مع المقاربة الحقوقية للهجرة واللجوء. “فهي تظهر أن أوروبا لم تتعلم الدرس من تواطؤها في الانتهاكات الفظيعة ضد المهاجرين في ليبيا. ونية تكرار الصفقة مع بلدان أخرى من المنطقة، خصوصا مصر والمغرب، يؤكد الأمر أكثر”.

وتتهم المنظمة الحقوقية الاتحاد الأوروبي بأنه يخاطر بـ”تقوية الحكام القمعيين، الذين يمكنهم التباهي بعلاقات أفضل مع الشركاء الأوروبيين وفي الوقت نفسه ادعاء الفضل في تأمين الدعم المالي لاقتصادات بلدانهم المتهاوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى