Uncategorizedالأخبار

شمس الدين عالي ولد محمد ولد لخويمة يعزي في المغفور له بإذن الله الحاج ماء العينين ولد أحمد

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ۝ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ۝ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ۝ وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾.

بقلوب يعتصرها الألم، مؤمنة بقضاء الله وقدره، وباسمي الشخصي، شمس الدين عالي ولد محمد ولد لخويمة، ونيابةً عن كافة أفراد الأسرة، أتقدم بأصدق التعازي وخالص المواساة في رحيل المغفور له بإذن الله، والدنا الحاج ماء العينين ولد أحمد الذي توفي ظهر اليوم الخميس بالمدينة المنورة الموافق 04/06/2026 وأعزي نفسي أولاً، فالفقيد لم يكن فقيد أسرته فحسب، بل كان أباً وقامةً اجتماعيةً تركت أثراً طيباً في نفوس كل من عرفه، وإن مصاب رحيله لمصابٌ نتقاسمه جميعاً ألماً وحزناً ووفاءً لذكراه العطرة.

 

كما نتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى الشعبين المغربي و الموريتاني كافة، وإلى أسرة الفقيد وأهله وذويه، وإلى محبيه وأصدقائه في موريتانيا والمملكة المغربية والمملكة العربية السعودية وفي كل مكان.

فقد كان رحمه الله شخصية وطنية واجتماعية وإنسانية بارزة، ترك بصمات مضيئة في ميادين الخير والعطاء والإحسان.

 

لقد كان رحمه الله رجلاً عُرف بالخير والإحسان، وبمد يد العون لكل من قصده، لا سيما الطلاب الموريتانيين، حيث كان سنداً لهم في تسهيل إجراءات التسجيل والدراسة، ومتابعة شؤونهم، وتذليل ما يعترضهم من صعوبات، إيماناً منه بأهمية العلم وحرصاً على مستقبل الشباب. كما عُرف بكرمه ومروءته، تاركاً وراءه سيرةً عطرة وأثراً طيباً سيظل حاضراً في ذاكرة كل من عرفه وتعامل معه

 

عرفه الناس قريباً من المرضى، معيناً للمحتاجين، ساعياً في تفريج الكربات، يحمل هموم الآخرين وكأنها همومه، ويبذل من وقته وجهده وماله دون منٍّ أو انتظار جزاء أو ثناء. فكم من مريض وجد في دعمه عوناً بعد الله، وكم من محتاج لقي منه يداً كريمة وقلباً رحيماً، وكم من أسرة خفف عنها بإحسانه أعباء الحياة ومشاقها.

 

لقد رحل عنا الحاج ماء العينين، وبقيت مآثره الطيبة شاهدة على حياة أفناها في فعل الخير وخدمة الناس. كان رحمه الله من الرجال الذين لا تُقاس قيمتهم بما يملكون، بل بما يزرعون في قلوب الآخرين من أمل، وما يتركونه من أثر حسن في حياة المحتاجين والضعفاء.

 

وإن فقده اليوم لخسارة كبيرة، فإن عزاءنا أن ما قدمه من أعمال البر، وما زرعه من خير في حياة الناس، سيبقى صدقة جارية وأثراً حسناً يخلد ذكره بين الناس، وأن دعوات المرضى والمحتاجين الذين كان لهم سنداً وعوناً ستكون بإذن الله نوراً له في قبره ورفعةً في درجاته.

 

ونسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن ينزل عليه شآبيب المغفرة والرضوان، وأن يكرم نزله ويوسع مدخله، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يبدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله، وأن يجعله في أعلى عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. كما نسأله سبحانه أن يجعل كل معروف صنعه، وكل محتاج أعانه، وكل مريض وقف إلى جانبه، وكل باب خير فتحه، في ميزان حسناته يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى