Uncategorizedالأخبار

الإعلامي الكبير محمدو سالم ولد بوكه يكتب عن الجدل الدائر حول أحقية النائبتين في الاحتفاظ بمقعديهما

الجدل الدائر حول أحقية النائبتين في الاحتفاظ بمقعديهما، أم أنهما فقدتاهما بحكم قضائي نهائي استند إليه العفو الرئاسي، ألقى حجرًا في مياه قضية الفصل بين السلطات، وأحيا سُنَّةً حسنةً وظاهرةً صحيةً في الممارسة الديمقراطية.
ولعل المعنيتين أرادتا من إثارة قضيتهما كسب الشهرة أكثر من استرجاع مقعدين فقدتاهما، إلا أنهما، من حيث لا تشعران، رفعتا لواجهة المشهد سيدةً عانت من الظلم والتهميش ما لم يعانه أي مظلوم في هذا المجتمع؛ إذ هجرها أهل القيم والأخلاق تعاليًا عليها واحتقارًا لها، ولم يكن ينطق بها -في العرف الاجتماعي -إلا المنحرفون أو العاجزون عن إقامة الحجة في الخصام.
وها هي اليوم تتصدر منابر الخطابة والإعلام على ألسنة نواب «الحلال»، إنها «فَظْمَ”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى