الأمين العام لوزارة الطاقة يشارك بالهند في الدورة التاسعة للجمعية العامة للتحالف الدولي للطاقة الشمسية

شارك الأمين العام لوزارة الطاقة التار ولد سيد المصطف نيابةً عن معالي وزير الطاقة والبترول، السيد محمد ولد عبد الفتاح، في أعمال الدورة التاسعة للجمعية العامة للتحالف الدولي للطاقة الشمسية، التي بدأت أعمالها بالعاصمة الهندية نيودلهي يوم أمس 2 نوفمبر 2026 ، والتي افتتحها رئيس الوزراء الهندي.
وكتب الأمين العام لوزارة الطاقة على منصة اكس:
سعدت بتمثيل بلادي، الجمهورية الإسلامية الموريتانية، نيابةً عن معالي وزير الطاقة والبترول، السيد محمد ولد عبد الفتاح، في أعمال الدورة التاسعة للجمعية العامة للتحالف الدولي للطاقة الشمسية، التي بدأت أعمالها بالعاصمة الهندية نيودلهي يوم أمس 2 نوفمبر 2026 ، والتي افتتحها دولة رئيس الوزراء الهندي.
وقد شاركت في هذه المناسبة إلى جانب سعادة سفير بلادنا لدى جمهورية الهند، السيد أحمدو ولد أحمدو، والمستشار الأول بالسفارة، السيد سيد محمد ولد حاب، ومدير الطاقة المتجددة بوزارة الطاقة والبترول، السيد سوماري زكرياء.
وتكتسي مشاركة موريتانيا في هذا المحفل الدولي أهمية خاصة، بالنظر إلى ما تزخر به بلادنا من إمكانات طبيعية واستراتيجية هائلة في مجال الطاقات المتجددة، ولا سيما الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. فموريتانيا تتمتع بمستويات استثنائية من الإشعاع الشمسي، تجعلها في مقدمة الدول الإفريقية في هذا المجال، كما تمتلك موارد رياح متميزة تضعها ضمن البلدان الرائدة قارياً في هذا المصدر من مصادر الطاقة النظيفة.
وانطلاقاً من هذه المؤهلات، تعمل حكومة معالي الوزير الأول السيد المختار ولد اجاي، تنفيذاً للتوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، على وضع هذه الموارد في صميم التوجهات التنموية للبلاد، من خلال استغلالها وفق مقاربة تقوم على الشفافية والنجاعة، وتسريع وتيرة الاستثمار، واعتماد أحدث التقنيات والممارسات الدولية.
ولا يقتصر هدفنا على تطوير قدرات إنتاج الطاقة فحسب، بل يتجاوز ذلك إلى تحويل هذه الثروات الطبيعية إلى فرص استثمارية حقيقية، ومشاريع منتجة، وقيمة مضافة للاقتصاد الوطني، بما يضمن للمواطن الموريتاني الاستفادة الملموسة من عوائدها الاقتصادية والاجتماعية، ويسهم في خلق فرص العمل وتعزيز التنمية المستدامة.
كما أن ما تشهده بلادنا، منذ تولي فخامة رئيس الجمهورية مقاليد الحكم سنة 2019، من ترسيخ للأمن والاستقرار، وتحسين للمناخ الاقتصادي والاستثماري، جعل منها وجهة واعدة للاستثمارات في قطاعات استراتيجية متعددة، وفي مقدمتها المعادن والطاقة والمياه والطاقات المتجددة.
وفي هذا السياق، يولي معالي وزير الطاقة والبترول أهمية بالغة لاستكمال انضمام موريتانيا إلى التحالف الدولي للطاقة الشمسية، إيماناً منه بما يمكن أن يتيحه هذا الانضمام من فرص لتعزيز التعاون الدولي، واستقطاب الاستثمارات، ونقل التكنولوجيا، وتطوير الكفاءات الوطنية، والاستفادة من البرامج والمبادرات التي يوفرها التحالف للدول الأعضاء.
ومن هذا المنطلق، جاء تكليف معاليه لنا بتمثيله في هذه الدورة التاسعة، والمشاركة الفاعلة في أعمالها، والتأكيد، باسمه وباسم الحكومة الموريتانية، على عزم بلادنا استكمال إجراءات الانضمام إلى هذا التحالف في أقرب الآجال، بما يعكس إرادتها في أن تكون شريكاً فاعلاً في الجهود الدولية الرامية إلى تطوير الطاقة الشمسية وتسريع التحول نحو منظومة طاقة أكثر استدامة ونظافة.
إن طموح موريتانيا يتجاوز مجرد الاستفادة من مواردها الطبيعية؛ فهي تتطلع إلى أن تكون فاعلاً إقليمياً في مستقبل الطاقة النظيفة، وشريكاً موثوقاً في بناء اقتصاد أخضر، وتعزيز أمن الطاقة، وتحقيق التنمية المستدامة.
فمواردنا الطبيعية تمثل فرصة استثنائية، وتوجيهها نحو الاستثمار المنتج والتنمية الشاملة هو خيارنا الاستراتيجي.




