Uncategorizedالأخبار

الرئيس غزواني يعلن من وادان تجاوز المرحلة الأصعب ويكشف ملامح رهان جديد

 قال الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني إن بلاده تجاوزت، في تقديره، الجزء الأصعب من مسارها التنموي، مؤكدا أن مؤشرات التنمية بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح.

جاء هذا التصريح في خطاب متفائل ربط فيه تحسن قدرة الدولة على الاستثمار بتعبئة الموارد وعقلنة الإنفاق ومكافحة الفساد.

قال ولد الغواني، خلال لقائه البارحة ،مساء الاثنين الثلاثاء، بأطر وفاعلي مقاطعة وادان،  إن هذه السياسات بدأت تعطي نتائج ملموسة، من بينها زيادة الموارد الذاتية للدولة وتعزيز قدرتها على تمويل المشاريع التنموية.

 الرئيس ولد الغزواني، وضع  تنمية الداخل في صدارة المرحلة المقبلة، داعيا القطاع الخاص إلى تجاوز التركيز على نواكشوط والتوجه نحو المدن الداخلية، خصوصا في السياحة والأنشطة الإنتاجية والخدمية، بما يوفر فرص العمل ويحد من نزوح السكان نحو العاصمة.

قال ولد الغزواني ، إن الرهان لم يعد مقتصرا على بناء الطرق وتوفير الخدمات الأساسية، بل يتجه إلى خلق أقطاب اقتصادية قادرة على استثمار إمكانات المناطق وتثبيت سكانها، وهي رؤية كان قد طرحها قبل يوم في أطار عندما تحدث عن ضرورة مراجعة حصيلة التنمية بعد 66 عاما من الاستقلال، وأقر بأن مستوى الخدمات لا يزال دون تطلعات قطاعات من المواطنين.

حول ملف فك العزلة، استعرض ولد الغزواني شبكة من المشاريع المنجزة أو قيد التنفيذ لربط مدن ومراكز داخلية بالطرق الوطنية، مشيرا إلى استكمال ربط أمبيكت لحواش وآمرج وعدل بكرو وول ينج وغابو وبير أم اكرين وشنقيط والقدية وهامد، فيما تتواصل الأشغال أو الإجراءات لربط مدن ومراكز أخرى.

أما وادان، التي ظلت الطريق والمياه في مقدمة مطالب سكانها، فقد تعهد الرئيس بإدراج طريقها في ميزانية 2027، معلنا في الوقت نفسه مواصلة البحث عن حل لمشكلة المياه المزمنة في المدينة.

كشف ولد الغزواني ، عن دراسة متخصصة للتنقيب عن المياه يتوقع اكتمالها خلال نحو ثلاثة أشهر، موضحا أنه في حال أظهرت نتائج مشجعة، يمكن توجيه معدات جديدة قادرة على الحفر حتى عمق 600 متر إلى وادان.

ولد الغزواني  ربط هذه المشاريع بهدف أوسع يتمثل في تقليص اعتماد سكان الداخل على انواكشوط للحصول على العلاج والتعليم والعمل، معتبرا أن توفير الخدمات والاستثمارات وفرص النشاط الاقتصادي محليا يمثل الطريق الأساسي للحد من الهجرة الداخلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى