Uncategorizedالأخبارمقالات

المأموريتين وكفى ! / محمد ولد سيدي عبد الله 

يتخذ بعض الإخوة من أنفسهم متاريس لحماية المأموريتين، ويجدون متعة كبيرة في تصدر اللغط بخصوص الكفّ عن التداول في شأن تعزيز مقاصد تحديد المأمورات، حتى ولو كان ذلك في إطار حوار وطني تداعت إليه مختلف الأطراف والمنازع والمشارب…

والذين يعتبرون أنفسهم بهذا التفكير خداما للديمقراطية وحراسا للمكتسبات، يستغبون الناس ويتغافلون مبدأ الحوار وشروطه، وهؤلاء يهدمون الديمقراطية من خلال وجهات نظر تضيّق مسافات الحوار!

صحيح أن خلاصات تجربة بعض السياسيين أوصلتهم إلى أن التألق رهين المشاكسة والخلاف، رغم قناعتهم بأن مسافات الحوار يفترض أن تتحول إلى منافذ تسع الجميع ليعبروا منها إلى حيث تُتداول المقترحات والمرئيات؛ أيا كانت، فذلك هو الحوار الذي لا يُهمل أمرا ولا يُغيّب أحدا.

دساتير البلدان تتغير، ودستورنا لن يبقى على هذا الشكل بعد عقود على الأقل، وما عرضه بعض الإخوة في لعصابة واترارزة حول المأمورات سيعرضه آخرون في الحوضين وتگانت وتيرس وآدرار؛ على أن تظل مسألة التبني رهينة ما تتضمنه مخرجات وثيقة الحوار.

ويظل بلدنا بحاجة إلى أرباب العقول المدركين بأن المنطقة والعالم من حولنا يشهدان تحولات تفرض يقظة ونظرة تتجاوزان التركيز على البقعة التي تتركها المسافة بين القدمين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى