Uncategorizedالأخبار

صحيفة مغربية: الصحراء تتصدر اهتمامات نواكشوط

تحت هذا العنوان تناولت صحيفة “هسبريس ” المغربية الصادرة اليوم السبت 6 يونيو 2026 ، أحد أهم المواضيع السياسية التى تناولها الاجتماع الذي عقده الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني مع قادة أحزاب الأغلبية الرئاسية مساء يوم الأربعاء الماضي، والذى سلط الضوء على موقع القضايا الإقليمية ضمن أولويات نواكشوط، وفي مقدمتها نزاع الصحراء والأزمة الأمنية المتفاقمة في مالي، باعتبارهما ملفين يرتبطان بشكل مباشر بالأمن والاستقرار في المنطقة.

في قراءته لخلاصات الاجتماع الذي عقده الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني مع قادة أحزاب الأغلبية، نقلت الصحيفة عن الشيخ أحمد أمين، مدير نشر موقع “أنباء انفو” الموريتاني، قوله ، إن اللقاء عكس حرص المؤسسة الرئاسية الموريتانية على إشراك الفاعلين السياسيين في مناقشة القضايا الاستراتيجية التي تواجه البلاد، سواء على المستوى الداخلي أو في محيطها الإقليمي المباشر.

وأضاف الشيخ أحمد، في التصريح الذى خص به جريدة هسبريس الإلكترونية، أن المعطيات المتداولة بشأن الاجتماع تشير إلى أن ملف الصحراء طُرح في إطار من الانضباط الدبلوماسي الذي يميز الموقف الموريتاني، حيث جرى التركيز على المرجعيات الأممية والجهود الدولية الجارية دون الخوض في مواقف يمكن أن تُفسر باعتبارها انحيازا لهذا الطرف أو ذاك.

وأكد الصحافي الموريتاني أن ما رشح من النقاشات يعكس استمرار تمسك نواكشوط بخط سياسي قائم على الحياد الإيجابي ومواكبة التطورات المرتبطة بالنزاع من خلال القنوات الأممية، باعتبارها الإطار الذي يحظى بإجماع دولي لمعالجة هذا الملف.

وفي رده على سؤال هسبريس حول دلالات حديث الرئيس الموريتاني عن التقدم الحاصل في المسار الأممي، أوضح الشيخ أحمد أن هذا المعطى لا يخلو من رسائل سياسية مهمة، خصوصا أنه يأتي في مرحلة تشهد حراكا متزايدا داخل الأمم المتحدة بشأن سبل الدفع بالعملية السياسية إلى الأمام.

واسترسل في القول إن الإشارة إلى التقدم المسجل على مستوى المسار الأممي توحي بوجود ارتياح داخل دوائر القرار الموريتانية تجاه الدينامية الحالية، التي تقوم على البحث عن تسوية سياسية واقعية وقابلة للتطبيق تحت رعاية الأمم المتحدة.

وحول ثوابت دبلوماسية

أوضح المهتم بالشأن المغاربي أن الخطاب الذي طبع الاجتماع خلا من أي مؤشرات تصعيدية أو مواقف استثنائية؛ وهو ما ينسجم مع النهج الذي دأبت موريتانيا على اعتماده منذ سنوات في تعاطيها مع هذا النزاع الإقليمي.

ولفت المتحدث الانتباه إلى أن غياب أي حديث عن اعترافات أو اصطفافات سياسية، مقابل التشديد على القرارات الأممية، يعكس تمسك نواكشوط بإدارة علاقتها بالملف من زاوية المصالح الاستراتيجية والاستقرار الإقليمي، بعيدا عن التجاذبات التي تحيط به.

وخلص مدير نشر موقع “أنباء انفو” إلى أن اللقاء أكد مجددا استمرار موريتانيا في موقع المتابع الحذر للتطورات الجارية في ملف الصحراء، مع دعمها للمسار الذي تقوده الأمم المتحدة، وحرصها على المحافظة على توازناتها الدبلوماسية في بيئة إقليمية تعرف تحولات متسارعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى