Uncategorizedالأخبار

وزير التجارة والسياحة تدعو خلال مهرجان واثقون إلى حراك داعم لاستمرار مسار غزواني

أعادت وزيرة التجارة والسياحة الموريتانية زينب بنت أحمدناه الجدل حول إمكانية استمرار الرئيس محمد ولد الغزواني في الحكم، بعد دعوتها إلى “منح مزيد من الوقت” لمواصلة المسار الذي بدأه خلال السنوات السبع الماضية.

قالت بنت أحمدناه، خلال نشاط نظمه تيار “واثقون” في قصر المؤتمرات بنواكشوط، إن ولد الغزواني بدأ “مسارا جديدا” للبلاد، داعية إلى حراك شعبي جامع لمنحه الوقت الكافي لترسيخ ما وصفته بالإنجازات ومواصلة التنمية والحفاظ على استقرار البلاد.

دعوة جاءت تحت شعار “سنوات من الإنجاز.. مسيرة تتواصل”، وبحضور عدد من قيادات حزب الإنصاف الحاكم وأعضاء التيار الذي تقوده الوزيرة.

رغم أن بنت أحمدناه لم تذكر المأمورية الثالثة بشكل مباشر، فإن حديثها عن “مزيد من الوقت” يأتي في توقيت لافت، بعد دعوة أطلقت مؤخرا من ولاية لبراكنة للمطالبة صراحة بمأمورية ثالثة للرئيس ولد الغزواني.

بذلك يلتقي الخطابان عند فكرة واحدة، وإن اختلفت الصياغة: استمرار ولد الغزواني في قيادة البلاد بعد انتهاء ولايتيه الحاليتين.

تصريح الوزيرة، لا يشكل بحد ذاته، إعلانا عن توجه رسمي نحو تعديل الدستور أو تمديد ولاية الرئيس.

لكنه يكتسب أهمية سياسية لكونه صدر عن عضو في الحكومة، وفي تجمع شاركت فيه شخصيات من الحزب الحاكم.

ذلك يأتي في وقت بدأ فيه أنصار الرئيس يرفعون بشكل متزايد شعارات تتحدث عن مواصلة “المسيرة”واستكمال “الإنجازات”، وهي عبارات قد تبدو في ظاهرها مرتبطة بالبرنامج الحكومي، لكنها تفتح في الوقت نفسه النقاش حول مستقبل الحكم.

قد تكون عبارة “مزيد من الوقت” مجرد دعوة لاستكمال المشاريع، وقد تكون أيضا مؤشرا مبكرا على انتقال النقاش من تقييم حصيلة ولد الغزواني إلى البحث في إمكانية استمرار حكمه.

لكن وفي ظل عدم صدور موقف رسمي بشأن مأمورية ثالثة، يبقى السؤال مفتوحا: هل نحن أمام دعوات متفرقة من أنصار الرئيس، أم بداية تمهيد سياسي لفتح ملف المأمورية الثالثة؟.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى