في إطار متابعة فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، واهتمامه المباشر بتداعيات الحرائق التي تعرضت لها محطتا التحويل الشمالية والشرقية في نواكشوط، عقد فخامته، اليوم بالقصر الرئاسي، اجتماعًا مع معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد أجاي.
وخلال الاجتماع، تم إطلاع فخامة رئيس الجمهورية على آخر تطورات الوضعية، والإجراءات التي تم اتخاذها لإعادة التيار الكهربائي، والجهود المبذولة لمعالجة آثار الحادثتين وضمان استمرارية الخدمة.
وفي ضوء ذلك، وجّه فخامة رئيس الجمهورية معالي الوزير الأول بإنشاء لجنة تحقيق مستقلة، تضم كفاءات مشهودًا لها بالخبرة والنزاهة، تتولى تحديد أسباب هذه الحرائق، والوقوف على مختلف الظروف والملابسات المحيطة بها، وتحديد المسؤوليات المترتبة عليها، مشددًا على ضرورة استخلاص كافة الدروس من هذه الحوادث، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته أو تقصيره.
كما وجّه فخامة رئيس الجمهورية بتسريع وتيرة العمل القائم لتحديث وتأمين شبكة توزيع الكهرباء والرفع من جاهزيتها، واتخاذ التدابير العاجلة الكفيلة بضمان استمرارية الخدمة والحد من مخاطر تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
وأكد فخامة رئيس الجمهورية أن عودة التيار الكهربائي لا تعني، بأي حال من الأحوال، طيّ صفحة هذه الحوادث، مشددًا على أن ضمان سلامة واستمرارية خدمة الكهرباء وحماية مصالح المواطنين يقتضي أعلى درجات اليقظة والصرامة في أداء المسؤوليات.
وحضر الاجتماع كل من السيد محمد ولد خالد، وزير الطاقة والنفط، والسيد تال عثمان، المستشار برئاسة الجمهورية المكلف بالطاقة والنفط.
