كانت الخرجة الإعلامية لفخامة الرئيس، ليلة البارحة، موفقة، حيث رد على أغلب انشغالات الساحة السياسية في بلادنا. وتميزت إجاباته بمستوى رفيع من الهدوء والرصانة ورقي اختيار الألفاظ فلم يستخدم في نفي ما يريد نفيه عبارات من قبيل كذب» أو حتى «هذا غير صحيح، بل اختار النفي بلغة مهذبة، مثل : «لا أوافقكم»، و«لا أشارككم الرأي»، و«لا أعتقد … وكان رده على سؤال حول سيطرة الأقارب على المعادن والمحروقات والصفقات – دون أن يحرك فيه ساكنا – حاسما وراقيًا في آن واحد؛ إذ قال : عندما يتعلق الأمر بالمصلحة العامة والقانون لا أقارب لي ولا أصدقاء ودعا الصحافة، وكل هيئات الرقابة إلى التعاون والتحقق وتقديم الأدلة، وكأنه يقول لمروجي هذه الدعاية : هاتوا برهانكم ، وفي ذلك مافيه من النفي المسؤول .
الإعلامي محمدو سالم ولد بوكه: الخرجة الإعلامية لفخامة الرئيس كانت موفقة
