الزين محمدو امخيطري يكتب: ردا على المدعو Abdallahi Kidé

كتب مدعو Abdallahi Kidé “هكذا” أن وزير الإعلام محمد ول ببان أحادي اللغة ،وكأن ثنائية اللغة أو ثلاثيتها شرط في تقلد منصب سياسي ،أو وظيفة في هذا البلد العربي الأصيل!!! القرآن الكريم يا Kidé أحادي اللغة ،والحديث الشريف أحادي اللغة ،واللغة العربية نفسها أحادية اللغة، ودستور هذه البلاد أحادي الله ،ومن فتحوا هذه الأرض ونشروا فيها الدين وعبادة الواحد الصمد أحاديو اللغه، ومن دكت سنابك خيلهم تخوم عبدة الاوثان و بلاد السودان أحاديو اللغة، ومن أسّسوا الرباط ،و رفعوا منارة “الله أكبر” أحاديو اللغة، و جل أو كل من تعاقبوا على وزارة الثقافة أحاديو اللغة،واللغة نفسها تنسب إلى أحادييها، فلا يكن في نفسك ضيق أو حرج من عدم قدرة الوزير على تسيير وزارة ثقافة عربية،بمفهوم غير عنصري،بلغة عربية ،ولا يجرمنك وهم صراع لا يوجد إلا في ذهنك على ألا تدرك أن المشترك الديني فرض على مثلك أن تكون مثلي ومثل الوزير في تعلم العربية ،وإن بتفاوت وتباين، الوزير منصب سياسي لا يشترط فيه ثنائية اللغة ،ولا ثلاثيتها ،والأستاذ محمد ببان متمكن من اللغة ،مفوه خطيب متماسك الأفكار، مقنع مجازى في القانون ومحام،و لست أذكر ،وأنا القريب من وزارة الثقافة،نشاطا ثقافيا ،ولا مسرحا ولا قصيدة ولا گافا ولا طلعة ولا بتا من لغن ،ولا ظهرا من اظهورت أزوان ،و لا معرضا من صناعة تقليدية ولا رقصة ،ولا فلكلورا شعبيا كان بالفرنسية ،ولا الانگليزية ولا الروسية خلال أي مهرجان ثقافي،وحبذا لو كنت أحرص على إحدى لهجاتنا الوطنية منها على لغة فرنسية كنت لها أو لك بالتبني لا بالأبوة ولا الأمومة أصلا ولا فرعا،وفي نهاية هجوم الKidé هذا على الوزير وقومه يكتب ملاحظة بأنه يفتح التعليقات لأهل أنكولا معيرا تجكانت بالتجارة والانتشار بعد الصلاة في ارض الله والابتغاء من فضله و هل يفوت على هAbdoullahi Kidé هذا أن أولئك التجار المنتشرين في الخارج قد حفظوا القرآن وتضلعوا من علوم الفقه وعلوم اللغة العربية قبل أن يذهبوا بحثا عن المال،لا عار ولا تعيير في التجارة والرعي والسير خلف قطعان البقر أو الإبل او الغنم،كما لا عار في أي مهنة تسد الحاجة وتحفظ ماء الوجه،سواء كانت نجارة او حدادة او خياطة او تجارة، لست في معرض حصر علماء القوم ولا ذكر ما رفعوا من مجد بلاد شنقيط قرآنا وحديثا و أصولا ولغة،و إن لم تجد للوزير من المآخذ عليه إلا إتقانه للغة العربية فما وجدت عليه مقدحا، وأما تعييرك أهله بالتجارة في أنكولا فلن يدفعني إلى قاع الحضيض معك بتعيير قومك هيلابه او التكرور بما لا يليق

 

ولك مني كامل الود

Exit mobile version