اتفقت موريتانيا وتركيا على إنشاء مركز يُعنى بترميم المخطوطات ومعالجتها في نواكشوط، يُعرف لدى الجانب التركي باسم «مستشفى المخطوطات»، وذلك ثمرة لقاءات عقدها مدير المعهد الموريتاني للبحث والتكوين في مجال التراث والثقافة، الدكتور محمد محمود جلال الطلبه، مع مسؤولين في وزارة الثقافة التركية على هامش مشاركته في القمة الدولية للنشر الإسلامي بإسطنبول.
والتقى المدير معاون وزير الثقافة التركي (برتبة وزير)، كما عقد اجتماعات مع رؤساء دوائر المخطوطات والتراث النادر، والترميم، والنشر والتأليف. وتم الاتفاق على النقاط التالية:
1. إنشاء مركز لترميم المخطوطات ومعالجتها في نواكشوط («مستشفى المخطوطات»).
2. تدريب كوادر المعهد بصفة دورية.
3. مساعدة المعهد في رقمنة المخطوطات.
وسيزور موريتانيا وفد تركي متخصص في ترميم المخطوطات، للوقوف على احتياجات المعهد ووضع آلية للبدء في تنفيذ المشروع. ويعكف الجانبان على إعداد بروتوكول تعاون ينظّم تنفيذ هذه المشاريع.
وكانت وزارة الثقافة التركية قد أعلنت، في تغريدة على حسابها الرسمي، أنه “جرت مناقشة التعاون في مجالات ترميم المخطوطات الموريتانية ورقمنتها وتسجيلها في كتالوج، وتنظيم الأنشطة التعليمية، وأنه تم الاتفاق على بدء أعمال التعاون اللازمة على وجه السرعة”.
ويأتي هذا الاتفاق في إطار سعي وزارة الثقافة الموريتانية ممثلة في المعهد إلى حفظ التراث المخطوط الموريتاني، وإتاحته للباحثين، وبناء شراكات دولية تدعم هذه الجهود.
موريتانيا وتركيا تتفقان على إنشاء «مستشفى للمخطوطات» في نواكشوط
