غرد الإعلامي الكبير محمدو سالم ولد بوكه على منصة اكس قائلا:
“الحوار الوطني الذي دعا إليه فخامة رئيس الجمهورية أكبر من حسابات الأحزاب، وأسمى من طموحات بعض السياسيين في الحصول على مقعد نائب أو عمدة أو مستشار! فهو فرصة وطنية يُعلَّق عليها الأمل في التوافق على مخرجات تُسرِّع وتيرة تنمية البلاد، وتعزز الشفافية وجودة الحكامة، وتُحصِّن وحدتها واستقرارها، وتفضي إلى حلول نهائية وعادلة تطوي ما يُعرف عندنا بملف الإرث الإنساني . إن للحوار غاياتٍ أسمى من أن يُختزل في حسابات المقاعد والدوائر؛ ومن قِصر النظر السياسي أن يدخل البعض هذا الحوار الوطني، المهم لمصلحة البلاد، بعقلية انتخابية ضيقة، وكأن الغاية منه انتزاع مقعد في البرلمان، أو الظفر ببلدية، أو تحسين حصة حزب في الاستحقاقات المقبلة. فالحوار فرصة للوطن، لا سوقًا للمقاعد؛ وشتّان بين من دعا إلى الحوار وفي ذهنه وطن، ومن استجاب للدعوة وفي ذهنه مقعد ! .”
