دخلت معظم مستشفيات انواكشوط الحكومية في أزمة حادة غير مسبوقة بعد تعطل أجهزة التصوير بالأشعة المقطعية “”اسكانير” .
توقف أجبر المرضى في الأسبوع الثالث على التوجه إلى مركز الاستطباب الوطني الوحيد الذى ظلت اجهزة “السكانير” تعمل ما أدى إلى ارتفاع الضغط عليه وظهور طوابير انتظار قد تمتد لعدة أيام.
تحتاج الأجهزة المتوقفة إلى قطع غيار غير متوفرة محليا، ما يجعل إصلاحها مرتبطا باستيرادها من الخارج، دون وضوح بشأن موعد عودتها إلى الخدمة.
لكن القصة لا تتعلق بأجهزة متعطلة فحسب، بل تكشف مشكلة أعمق في القطاع الصحي الموريتاني: ضعف البنية الطبية وقلة البدائل.
ذلك أنه خارج انواكشوط، تعاني مناطق واسعة من نقص كبير في التجهيزات والخدمات الطبية المتخصصة، ما يجعل العاصمة الملاذ شبه الوحيد للمرضى الذين يحتاجون إلى فحوص دقيقة أو علاج متخصص.
ومع تركّز هذه التجهيزات في عدد محدود من المستشفيات، فإن تعطل جهاز واحد ينقل الضغط إلى جهاز آخر، وتعطل مجموعة منها قد يحوّل الأمر إلى أزمة حقيقية للمرضى.
