الإعلامي محمدو سالم ولد بوكه يدون عن الحوار المرتقب ويستذكر السياسي الراحل الخليل ولد الطيب

يغيب عن قاعة افتتاح الحوار الوطني من كان حاضرًا وفاعلًا في كل الحوارات التي شهدتها البلاد خلال العقود الثلاثة الماضية؛ إنه الفقيد الخليل ولد الطيب، تغمده الله بواسع رحمته.

وعزاء قاعة الحوار، بل وعزاء الطبقة السياسية بأسرها في هذا المصاب، أن المبادئ والقيم التي كرّس الفقيد حياته للدفاع عنها، وفي مقدمتها الوحدة الوطنية، وصون هوية البلد، وترسيخ الانسجام والوئام بين مكونات الطبقة السياسية، وتغليب المصلحة العامة، كلها قضايا ستكون حاضرة بقوة في هذا الحوار. ولعل فخامة رئيس الجمهورية، عندما يجلس على المنصة ويلقي نظرة على الحاضرين، ثم يفتقد الخليل بينهم سيستحضر قصة نبي الله سليمان في سورة النمل عندما تفقد الطيرَ فقال : ﴿مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ..﴾ رحم الله الخليل ومتَّعه في الجنة بيوم أعزّ عليه من يوم الدنيا هذا.

Exit mobile version