كتبت محمد ولد سيدي عبد الله:
النائب سعداني من خيطور تؤكد من خلال مواقفها الواضحة وأسلوبها العصي على التأويل؛ أنها لا تلعب على الوقت ولا تحسن حركة السلطعون، وأنها تتقن المعاني الدلالية لحروف المعية، وأنها تفصح عن مواقفها في الوقت المناسب.
بين الصدق والجرأة بونٌ، وسعداني صادقة، لئلا أقول جريئة، على العكس من آخرين يعتبرون الصدق جرأة والصراحة مجازفة…
نحن بحاجة لرجال بوفاء سعداني، وصدق سعداني، وسمت سعداني، رجال لا يخافون على غدهم من يومهم، رجال لا يدخرون السكوت، ولا يشترون به، ولو بعد ألف سنة.
سعداني لم تكن في خرجاتها صاحبة سفاهة، ولا شطط ولا لغط؛ بل كانت وفية متألقة، وسعداني هي السياسي الذي تحتاجه المعارضة والموالاة.
