أكدت مصادر دبلوماسية واستخباراتية موثوقة أن المملكة المغربية أطلقت عملية دعم عسكري وتقني استثنائية لدولة الإمارات العربية المتحدة، تهدف إلى تعزيز الجدار الدفاعي الإماراتي في وجه التهديدات الجوية المتصاعدة.
وجأت هذه الخطوة بتوجيهات سامية من جلالة الملك محمد السادس، لتترجم على الأرض عمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الرباط وأبوظبي، متجاوزة الدعم الدبلوماسي إلى التعاون الميداني المباشر.
يتحرك المغرب بثقة ليضع خبراته العسكرية في خدمة شراكة استراتيجية مع الإمارات، حيث لا تقاس القوة فقط بالعتاد، وانما أيضا بالعقول التي تديره.
وتتجه الأنظار إلى الدور الذي يلعبه المغرب في دعم القدرات الدفاعية لدولة الإمارات، ضمن مقاربة تقوم على تبادل الخبرات وتعزيز الجاهزية في مواجهة التهديدات الإقليمية المتسارعة.
وتفيد المعطيات بأن هذا التعاون لا يقتصر على التنسيق السياسي أو التفاهمات العامة، بل يمتد إلى مستويات ميدانية وتقنية دقيقة، حيث يساهم المغرب بكفاءات بشرية عالية التأهيل داخل المنظومة الدفاعية الإماراتية.
وتشمل هذه المساهمة نشر وحدات متخصصة من القوات المسلحة الملكية، تضطلع بمهام مرتبطة بتشغيل وصيانة أنظمة الدفاع الجوي المتطورة، إلى جانب إيفاد خبراء وتقنيين مغاربة تلقوا تكوينا متقدما في التعامل مع الأنظمة الصاروخية المعقدة.
وهكذا، يثبت المغرب مرة أخرى أنه رقم صعب في معادلة الاستقرار الإقليمي، وشريك لا يستغنى عنه في أي معادلة أمنية عربية مستقبلية.
