الإعلامي الكبير محمدو سالم ولد بوكه يكتب عن ما آل إليه “الإبداع” الفني ونتاجُ موهبةِ “أولاد لبلاد”

‏إذا كانت خلاصةُ ما آل إليه “الإبداع” الفني، ونتاجُ موهبةِ “أولاد لبلاد”، هو هذا المستوى من السوقية والبذاءة والانحدار الأخلاقي، فحريٌّ بنا أن نقيم مأتمًا وعويلًا على أبناء البلاد، وعلى فنِّها وعبقريتها وثقافتها.وإن كان من يُحرِّك هذه البيادق يظنّ أن فخامة الرئيس يضيق صدرًا بما يقولون، فقد خاب ظنّه؛ إذ إن فخامته قد تربّى وتعوّد على تطبيق مقولة على ابن أبي طالب “نصف العافية في التغافل”،ومقولة ابن القيم:
“من المروءةِ التغافلُ عن عثرات الناس، وإشعارُهم أنك لا تعلم لأحدٍ منهم عثرةً “.

Exit mobile version